
أكد الكاتب السياسي صلاح البكوش، أن ملف “الميزانية الموحدة” يتجاوز الجانب المحاسبي ليصبح سؤالًا عن السلطة: من يقرر، ومن يصرف، ومن يراقب.
ولفت البكوش في تصريح لبي بي سي، إلى أن تكرار الخلافات حول الميزانية يعكس تحولها إلى ساحة صراع سياسي بدلًا من كونها أداة للتنمية. منتقدا: استمرار تعدد المؤسسات، ومعتبرًا أن توحيد الإنفاق لا معنى له دون توحيد فعلي للمؤسسات نفسها.
ولفت أن الاتفاقات المالية الجارية تمثل “إعادة توزيع للنفوذ” تحت غطاء مالي.
وشدد البكوش: إذا لم تتحول الميزانية الموحدة إلى أداة لبناء الدولة، فستظل أداة صراع بين الأطراف.
واختتم البكوش، أن استمرار تشتت القرار المالي يعني بقاء الوضع في إطار “إدارة أزمة طويلة” بدلًا من إصلاح حقيقي في ليبيا.