
قال وزير الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، خالد مازن، إن ليبيا تعاني كثيراً بسبب الهجرة غير الشرعية كونها بوابة عبور للمهاجرين إتجاه الشواطئ الأوروربية. مضيفا: إنه على الرغم من قلة الإمكانيات، وافتقار جزء من كوادرنا الأمنية للتدريب المتخصص في مجال تأمين الحدود والمنافذ ومكافحة الهجرة غير الشرعية، ومكافحة جرائم التهريب والإتجار بالبشر، الإ أننا استطعنا أن نحقق نتائج جيدة في ضبط المهاجرين وإحالتهم إلى مراكز الإيواء وتوفير ظروف إنسانية مناسبة لهم تمهيداً لإعادة ترحيلهم إلى مواطنهم الأصلية.
وأثنى مازن، على هامش مشاركته في فاعليات المؤتمر الوزاري، لإدارة تدفقات الهجرة بين الإتحاد الأوروبي والإتحاد الإفريقي، عبر تقنية الاتصال المرئي المنعقد في العاصمة البرتغالية “لشبونة”، على الجهود التي بذلت من قبل اللجنة التحضيرية للمؤتمر برعاية دولة البرتغال والاتحادين الأوروبي والأفريقي، مؤكداً على أهمية هذا المؤتمر كونه يتناول موضوع غاية في الأهمية والحساسية وله الأثر الكبير في إستقرار الأوضاع السياسية والإقتصادية والإجتماعية وعلى التنمية المستدامة في دول العالم، وهي ظاهرة الهجرة غير الشرعية وتدفق المهاجرين واللاجئين.
مضيفا: إن هذه الظاهرة أرهقت كثير من دول العالم وتسببت في إثقال وتحميل عديد من الدول موارد وميزانيات كان لها أن توجه لدعم الإقتصاديات وتحقيق مستوى أفضل من الرفاهية للشعوب.