اليونيسف تحذر من احتمال انتشار الأمراض في ليبيا

اليونيسف تحذر من احتمال انتشار الأمراض في ليبيا

حذرت منظمة اليونيسف من احتمال انتشار الأمراض المنقولة بالمياه في بعض المناطق بليبيا.

وأوضحت المنظمة في بيان صادر إنها “نستنكر تخريب شبكات المياه التي تقطع المياه عن الأطفال وأسرهم، مما يزيد من احتمال انتشار الأمراض المنقولة بالمياه في المناطق المتضررة”.

وقالت نائبة الممثل الخاص لليونيسف في ليبيا كريستينا بروجيولو، “عندما يتم قطع المياه، غالبا ما يضطر الأطفال إلى اللجوء إلى مصادر غير آمنة، مما يزيد من مخاطر إصابتهم بالأمراض، خصوصاً عند الأطفال الصغار جدا”.

وأضافت أن “الضرر المتعمد والعشوائي لشبكات المياه والصرف الصحي – وإمدادات الطاقة اللازمة لتشغيلها – يُعد انتهاكا كبيرا للحقوق الأساسية.”

ودعت المنظمة الشركاء المحليين والدوليين إلى إعطاء الأولوية لهذه المسألة الملحة والمتمثلة في حماية البنية التحتية للمياه، وإلى تشديد التدابير الأمنية بما في ذلك النشر المحتمل للقوات المدنية في حقول الآبار، وتوفير الموارد اللازمة لإجراء أعمال الصيانة التي من شأنها ضمان استمرارية إمدادات المياه وخدمات الصرف الصحي.

وذكر البيان أن محطة رئيسية لجهاز النهر الصناعي العظيم على المسار الشرقي لمنظومة الحساونة قد تعرضت لأعمال تخريب يوم الخميس، مما أثّر على إمدادات المياه لأربع مدن رئيسية وهي بني وليد ومصراتة والخمس وزليتن إضافة إلى مناطق أخرى محيطة بها.

وأشار البيان، إلى أنه تم خلال الأسبوعين الماضيين تدمير إحدى أبار منظومة الحساونة – سهل الجفارة، في الحقل الغربي والجنوبي، ما أدى إلى خروج البئر عن الخدمة بشكل كامل.

وأوضح البيان أنه نظرا لأن حرارة الصيف الخانقة في ليبيا تلقي بثقلها على السكان، وفي خضم انقطاع التيار الكهربائي بصوره متكررة وانتشار جائحة فيروس كورونا، فإن الضرر المستمر للنظام المائي يهدد مستويات الصحة والنظافة بين السكان ويزيد من خطر انتشار الأوبئة والأمراض المعدية.

وأكدت اليونيسف أن النهر الصناعي العظيم يُعتبر أكبر مزود للمياه في دولة ليبيا ويوفر 60٪ من جميع المياه العذبة المستخدمة في ليبيا – وتهدد الهجمات وأعمال التخريب المتكررة على أنظمته الرئيسية الأمن المائي للبلاد وتعرض حياة الملايين لخطر فقدان الحصول على المياه الآمنة.

Exit mobile version