
قال محامي الدكتور سيف الإسلام القذافي، خالد الزايدي، إن “المكتب الإعلامي للمحكمة الجنائية الدولية عندما سُئل بخصوص الدكتور سيف الإسلام وعما إذا كان يحق له أن يشارك في الانتخابات المقبلة، أجاب نعم حيث لم يصدر في حقه حكم بالإدانة”
وأضاف الزايدي، في مقابلة مع قناة “RT” الروسية تابعتها قناة “الجماهيرية”، في معرض رده على سؤال عما إذا كانت هناك موانع في القوانين الليبية الداخلية تحول دون ترشح الدكتور سيف الإسلام،:”قانون الانتخابات لم يصدر بعد وكذلك القاعدة الدستورية حتى نؤكد بوجود موانع أم لا، ومع ذلك فإن الدكتور سيف الإسلام لا توجد لديه موانع قانونية لأن الحكم الذي صدر في ليبيا قد نُقض من المحكمة العليا”
وأكد الزايدي، أن الدكتور سيف الإسلام يعول على وعي الشعب الليبي وعلى القاعدة الشعبية التي يتمتع بها في كل ربوع ليبيا، وأن أغلب القبائل والمدن تدعمه.
وردا على سؤال بشأن موقف السلطات الحالية، قال الزايدي: “بعد صدور قانون الانتخابات سنرى إذا كانت السلطات الليبية سواء في مجلس النواب أو في لجنة الـ 75 وهل مازالوا يتعاملون بمبدأ الإقصاء أم لا، خصوصا أن رئيس مجلس النواب أشار إلى أن الدكتور سيف الإسلام مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية وهذه مخالفة في الفهم القانوني فالمطالبة قرار ظني وليست حكم إدانة، ولا تُعيق حقه في الترشح.
وأوضح الزايدي، أن شعبية الدكتور سيف الإسلام غير مرتبطة بجغرافيا أو بمنطقة معينة أو مدينة، إنما مرتبطة بطيف، مضيفا: “إذا كان الشعب الليبي يحن للنظام الجماهيري والحياة التي كان يعيشها قبل 2011، فهذا أمر يفرضه الواقع وهذه حقيقة نعيشها كل يوم ولا يستطيع أحد أن ينكرها، بالأمس كانوا يتمتعون بالأمن والأمان والاستقرار والعيش الكريم، اليوم الاقتتال والحروب الأهلية والانقسام السياسي وفقدان السيادة الوطنية، بالتالي أي شخص وطني يحن إلى السيادة والأمن والاستقرار والتنمية والحياة الكريمة في الداخل والخارج يحن إلى الماضي.
وبيّن الزايدي، أن الدكتور سيف الإسلام لديه برنامج انتخابي معروف لدى الليبيين يتعلق بالتنمية والاقتصاد والتعليم والأمن، مؤكدا أن توحيد المؤسسة العسكرية على في مقدمة أولوياته.
وبسؤاله: “هل تعتقد أن الوقت حان من أجل العودة مجددا للفضاء الإعلامي، هل يمكن أن نرى سيف الإسلام على شاشتنا مثلا قريبا؟، أجاب الزايدي: “بعد اللقاء الأخير الذي حدث من الصحفي الذي حاول أن يبتر مضمون الحوار ويضيف معلومات غير صحيحة، أتوقع أن الدكتور سيف الإسلام يدرس الآن الخروج بشكل علني ومباشر للشعب الليبي وللعالم، ولا أستبعد أن تكون في الفترة القادمة”
وأوضح، أن ما أخر هذا الظهور هي الظروف الأمنية، وأيضا أنه كان موقوفا لدى السلطات الليبية في الزنتان محبوسا على ذمة القضية 360 بعد قرار العفو العام الذي صدر.
وردا على سؤال بشأن صحة ما ورد بتقرير نيويورك تايمز حول دعم “سيف الإسلام” من قبل أطراف خارجية، قال الزايدي: “الدكتور سيف الإسلام يعول على الشارع الليبي والقيادات الشعبية والسياسية في ليبيا ولن يستمد أي قوة أو سلطة من خارج ليبيا، فهو لا يقتنع بأي دعم خارجي مادام الشعب الليبي لا يرتضيه في الداخل”، مردفا: “هذا سبب الدمار الذي نحن فيه، فكل السلطات والقيادات الموجودة على الساحة السياسية اليوم يستمدوا آرائهم من أجندات خارجية وهذا سبب الانقسام والفوضى.
وأشار الزايدي إلى أن القرارات الخاطئة التي صدرت عن مجلس الأمن عام 2011 هي السبب في دمار ليبيا، مؤكدا أنه “كانت هناك مؤامرات خارجية حقيقية لإسقاط النظام في ليبيا”
واستطرد: “في 2011 كانت دعوة لحماية المدنيين..فأين هم منهم اليوم، كم حرب حصلت في ليبيا من بعد 2011، من حرب الشروق إلى حرب فجر ليبيا إلى حرب طرابلس الأخيرة بخلاف التهجير من المدن، ولم نسمع موقف من مجلس الأمن والمجتمع الدولي”