وليامز: الكرة في ملعب البرلمان لتحديد الخطوات المقبلة للانتخابات

وليامز: الكرة في ملعب البرلمان لتحديد الخطوات المقبلة للانتخابات

قالت مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة ستيفاني وليامز، إن لجنة خارطة الطريق المشكلة من مجلس النواب ستقدم

تقريرها في 24، 25 يناير الجاري، وإن الكرة في ملعب البرلمان.

وأضافت وليامز،

في مقابلة تلفزيونية تابعتها “الجماهيرية”، مساء الأربعاء، عبر قناة “فرانس 24“، أنه من المنتظر أنا يلتأم

مجلس النواب في طبرق لتحديد طريقة المضي قدماً باتجاه الانتخابات والخطوات المقبلة، بصورة رسمية، مردفة: “الكرة في ملعب البرلمان”

وتابعت وليامز: “أنا من جهتي قمت بمشاوراتي الخاصة منذ قدومي إلى ليبيا في نهاية أول أسبوع من شهر ديسمبر

الماضي، والتقيت بعدد من ممثلي مختلف المناطق الليبية، طرابلس ومصراته والقبة وبنغازي وغيرها، وممثلي المجتمع

المدني والبلديات، وممثلي شيوخ القبائل ومرشحين للرئاسة ولعضوية البرلمان، وممثلي المؤسسات المعنية والمسؤولة

عن إجراء الانتخابات”

وأكملت: “أُبَين لكم أن خارطة الطريق التي صدرت عن ملتقى الحوار السياسي في نوفمبر 2020 واعتمدها مجلس الأمن

الدولي التابع للأمم المتحدة، مازالت سارية حتى يونيو من العام الجاري، إذن لابد أن تتم الانتخابات الرئاسية قبل انتهاء مهلة خارطة الطريق”

واعتبرت مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة، أن هناك بعض الجوانب الإيجابية التي تحققت في ليبيا، لاسيما منذ توقيع

اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2020، متابعة: “وقف إطلاق النار نجح واستمر واستدام ولا بد من أن نحافظ على هذا

السلام الذي تحقق”، مبينة أنه حدث تقدما في المسارين العسكري والاقتصادي، مشيرة إلى الجهود التي تبذل لتوحيد

الجيش في المسار العسكري، وجهود توحيد المصرف المركزي واكتمال التدقيق الدولي على حسابات مصرفي طرابلس

والبيضاء، في المسار الاقتصادي.

وبشأن المسار السياسي،

قالت ستيفاني وليامز: “نرى أن البرلمان يقوم بعدد من الخطوات والأنشطة، وفي إطار المشاورات مع الجهات الليبية وقراءتي

لتصورهم للمسار السياسي فالخيارات متعددة، ولا بد من إمعان النظر في كل منها مع احترام

الإطار الزمني الذي أشرت إليه والآجال الزمنية، ولاسيما الأجل الزمني المرهون بانتهاء مهلة خارطة الطريق التي اعتمدها مجلس الأمن”

واستطردت: “هناك استعراض لقائمة المرشحين الأولية، وهناك خيار آخر وهو تعديل القوانين الانتخابية، كذلك المسار

الدستوري الذي طالبت به بعض الأطراف، باعتماد قاعدة دستورية أو الاستفتاء على مسودة الدستور”

وزادت: “هناك خيار آخر هو إجراء الانتخابات التشريعية مباشرة على أن ينظر البرلمان الجديد في القاعدة الدستورية”، ورأت

أنه عندما تتوفر الإرادة السياسية وتكون النية تقديم مصلحة البلاد على المصلحة الشخصية فالسبيل لتحقيق الأفعال ممكنا، وفق قولها.

وردا على سؤال بشأن تراجع عبد الحميد الدبيبة عن تعهده في ملتقى الحوار بعدم الترشح، قالت وليامز: “دور الأمم المتحدة

لا يتمثل في حسم استيفاء أي مرشح لمعايير الترشح، فهذا قرار سيادي ينبع من الليبيين والمؤسسات المعنية بتنظيم الانتخابات”

وردا على سؤال “ماذا عن ترشح سيف الإسلام القذافي وحفتر”، أجابت وليامز: “ليس دور الأمم المتحدة، دورنا تيسير

ووساطة لتكون الانتخابات شاملة ونتائجها مقبولة لدى الجميع”

Exit mobile version