محلي

المبعوث الأممي للسودان يصف عودة المرتزقة من ليبيا بالمسألة الحساسة

وصف المبعوث الأممي إلى السودان فولكر بيرثيس، عودة المرتزقة السودانيين من ليبيا إلى بلدهم بالمسألة حساسة، وذلك حسب تصريحات دبلوماسي.

ونقلت بوابة الوسط عن وكالة فرانس برس أن المبعوث الأممي تحدث عن “مسألة عودة المرتزقة السودانيين من ليبيا إلى

بلدهم وضرورة تأمين إطار لإعادة دمجهم”، خلال مشاركته في جلسة مجلس الأمن.

وكانت وزيرة الخارجية السودانية السابقة مريم الصادق المهدي قد اعترفت بوجود  “مرتزقة سودانيين من بين المرتزقة

الأجانب في ليبيا”، مبينة أنه تم الاتفاق على آليات أمنية مشتركة مع ليبيا لحصرهم، لافتة إلى أن ذلك لاقى دعما على

المستوى الدولي والإقليمي والجوار الليبي خاصة وأنه محدد بمخطط واضح وجدول زمني واضح.

وعوفي تصريحات أخرى لها قالت وزيرة الخارجية السودانية إن المرتزقة السودانيين نوعان، “الأول هم الأقل عددًا الذين وقعوا

مع حكومة السودان في اتفاق جوبا للسلام، وهم ملتزمون بهذا الاتفاق، وبموجبه يُجرى برنامج إعادة الدمج والتسريح”.

أما النوع الثاني من المرتزقة السودانيين في ليبيا فهم “مجموعة كبيرة لا تحكمهم علاقة رسمية بالحكومة السودانية، ولا

يخضعون لسيطرتها”، معقبة: وعلى الرغم من ذلك ” يظلون مواطنين سودانيين مسؤولين من الحكومة السودانية، ويجب ألا يشكلوا خطرًا على ليبيا”.

يشار إلى أن ليبيا أصبحت ساحة لتجمع المرتزقة من عدة دول بعد عام 2011، وزاد من تواجد هؤلاء المرتزقة الحرب التي

شهدتها مدينة طرابلس والتي تم الاستعانة فيها بمرتزقة من جنسيات مختلفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى