وليامز: اختيار المترشحين للرئاسة ليس من أهلية الأمم المتحدة ولسنا مع أو ضد أي شخص

وليامز: اختيار المترشحين للرئاسة ليس من أهلية الأمم المتحدة ولسنا مع أو ضد أي شخص  

 

حول موقف البعثة الأممية للدعم في ليبيا، من المرشحين الحاليين للرئاسة، وعما إذا كانت ستيفاني وليامز، تتبنى موقفا

بعينه ضد أحد المرشحين للرئاسة، وفق ما تردد على  نطاق واسع الفترة الماضية، وهو ما عطل إجراء الانتخابات في موعدها السابق 24 ديسمبر..

قالت المستشارة الخاصة للأمين العام لـ الأمم المتحدة، ستيفاني وليامز، إنهم ليس لديهم موقف ضد أى

شخص. فالليبيون وحدهم يختارون من يمثلهم فى الانتخابات، وهذا الأمر بطبيعة الحال يرجع إلى الشعب،

لذلك أؤكد: أن البعثة ليست مع أو ضد أى شخص من المرشحين الحاليين للرئاسة.

وأوضحت وليامز، في تصريحات لصحيفة الدستور المصرية، طالعتها “الجماهيرية”، بخصوص بعض المطالب حول وضع الدستور وليس اجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية بالقول: التقيت العديد من النواب وذهبت إلى

العديد من المدن الليبية، للاستماع إلى المطالب، والتقيت العديد من المرشحين والنواب، فهناك من تحدث عن

العودة إلى القضاء، بشأن تفسير القوانين الانتخابية، وهناك من تحدث عن وضع قواعد دستورية، وهناك رأى

آخر يتحدث عن الاستفتاء على الدستور بعد إجراء التعديلات اللازمة عليه، وهناك من تحدث عن ضرورة إجراء

الانتخابات البرلمانية أولًا، لكن على كل هؤلاء، وفق  قولها: أن يأخذوا فى اعتبارهم الليبيين المقيدين فى جداول الانتخابات، الذين يقدرون بأكثر من ٢ مليون ناخب.

وأضافت وليامز: هؤلاء يريدون أن يشاهدوا تقدمًا حقيقيًا فى العملية الحالية الانتخابية، وليس إطالة أمد الأزمة، ويتطلعون أيضًا

إلى توحيد المؤسسات المنقسمة منذ أمد بعيد، ووجود حكومة وطنية قادرة على توحيد المؤسسات وحماية حدود الدولة.

وبسؤال وليامز، عما اذا كانت الانتخابات ستتم فى يناير أم سترجأ إلى أجل غير مسمى. ردت بالقول: كما قلت

من قبل، خارطة الطريق المنبثقة عن الحوار السياسى التى اعتمدها مجلس الأمن الدولى، نصت على إجراء

الانتخابات فى ٢٤ ديسمبر ٢٠٢١، ومع فشل إجراء الانتخابات عاد الأمر مجددًا إلى الليبيين، وشكل مجلس

النواب لجنة خارطة الطريق وتجرى مشاورات مع المجلس الأعلى للدولة “الاستشارى” من أجل تحديد موعد جديد.

وكشفت المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة،

ستيفاني وليامز، إنه بحسب الخارطة المنبثقة عن لجنة الحوار، فإنه فى حال تعذر إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية فى موعدها يتم إجراؤها بحلول يونيو

٢٠٢٢. مشددة: نحن فى البعثة نترقب تقرير لجنة خارطة الطريق المنبثقة عن مجلس النواب فى ٢٥ يناير

الجارى، ونتمنى إجراء الانتخابات فى أقرب وقت، حتى يتمكن الليبيون من ممارسة حقوقهم فى اختيار من يمثلهم.

وكانت وليامز قد اختتمت زيارة لها للقاهرة استمرت يومين، التقت خلالها بكل من وزير الخارجية المصري سامح شكري والوزير عباس كامل، والأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط لبحث المستجدات حول الشأن الليبي. كما تعقد في الوقت ذاته اليوم وغدا، جلسة لمجلس النواب، للنظر في المفوضية والانتخابات، ومطالب تشكيل حكومة جديدة خلفا لحكومة تصريف الأعمال التي يترأسها الدبيبة.

Exit mobile version