محلي

بوقعيقيص ترفض مسودة الدستور وتقول: كل سطر فيها ملتبس ومدسوس وصاحبتها الرشاوى

بوقعيقيص ترفض مسودة الدستور وتقول: كل سطر فيها ملتبس ومدسوس وصاحبتها الرشاوى 

 

انتقدت عضو ملتقى الحوار السياسي، آمال بوقعيقيص، ما يتردد بخصوص مسودة الدستور، التي انتهت كتابتها عام 2017 وسط خلافات كثيرة وعلنية بخصوص هذه المسودة ونصوصها.

وقالت: إنه لا يمكن أن يتم فرض مشروع دستور جدلي يتم اللجوء فيه للقضاء في كل سطر ملتبس مدسوس.

وجاءت تدوينة آمال بوقعيقيص على صفحتها على فيس بوك كالتالي:-

مسودة الدستور رافقها الشقاق في كل مراحلها بداية من مقاطعة بعض المكونات الليبية لها وحتى النزاعات القضائية بشأنها  أمام المحاكم التي لم تفصل فيها بأحكام في الموضوع. 

والقول بأن المسودة قد تم إقرارها من الهيئة بعد التصويت عليها لم يعد مقبولاً في الشارع الليبي الذي فقد الثقة تماما في كل عملية تصويت بعد فضائح الرشاوى بالجملة. خصوصا وأن  التصويت بنعم قد جاء بفارق بسيط، مما يرجح الضغوط والمغريات.

 فلنواجه الواقع المر، أن الأمانة في ليبيا تندثر وتوشك أن تصبح المستحيل الرابع، لذلك يجب أن نعيد النظر في نسبة التمرير في كل تصويت قادم ونبتعد عن النسبة البسيطة.

والخلاصة لا يمكن فرض مشروع دستور جدلي يتم اللجؤ فيه للقضاء في كل سطر ملتبس مدسوس.

الدساتير تكون  ناصعة واضحة جلية محبوبة معشوقة، وإلا عشنا بدونها زمناً طويلاً وسننتظر الوصول برضى

جدير بالذكر، أن بعض الأصوات الإخوانية الرافضة للانتخابات ، بدأت تروج مؤخرا لاعتماد مسودة الدستور، وهى حيلة لم تنطل على الليبيين، لأن الجميع يعرف أن مطلب الدفع بالاستفتاء على الدستور – وهذه المسودة المثيرة للجدل- كان ولا يزال مطلبا إخوانيا يرفضه الجميع، لأنه سيؤجل إجراء الانتخابات الجاهزة تمامًا، وتنتظر فقط إعلان القوائم النهائية للمرشحين من جانب المفوضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى