
واشنطن بوست: التمديد للبعثة الأممية حتى أبريل مخيب لآمال التوافق داخل مجلس الأمن
رصدت صحيفة واشنطن بوست، الصراع داخل مجلس الأمن قبل الموافقة أمس على التمديد للبعثة الأممية حتى 30 أبريل المقبل.
ما بين رغبة روسية في تعيين مبعوث أممي جديد، خلفا ليان كوبيش، الذي كان مقربا لموسكو، والإطاحة
بالدبلوماسية الأمريكية ستيفاني وليامز. وتحرك أمريكي لإجهاض ذلك.
ويمدد القرار، الذي تم تبنيه بالإجماع، مهمة البعثة الأممية حتى 30 أبريل 2022 المقبل، مع الإبقاء على
تفويضها القديم، ولم يشر- قرار التمديد- إلى فشل الحكومة الليبية في إجراء الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر أو الجهود الحالية للمضي قدما في خطط تشكيل حكومة انتقالية جديدة.
وألغى القرار، دعوة روسيا، إلى مهلة شهر واحد لرئيس الأمم المتحدة لتعيين مبعوث جديد، واكتفى بالقول إن المجلس “يعترف بمسؤولية الأمين العام في تعيين مبعوث خاص”.
وأردف تقرير واشنطن بوست، أن الممثل الأعلى للأمم المتحدة في ليبيا، أصبح مشكلة بعد استقالة الممثل
الخاص للأمم المتحدة يان كوبيس، الذي كان مقره في جنيف بدلاً من طرابلس ولديه علاقات وثيقة مع موسكو،
لكن فجأة في نوفمبر الماضي، عين غوتيريش، الدبلوماسية الأمريكية، ستيفاني ويليامز، التي أشرفت على
اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2020 في ليبيا، كمستشار خاص له ، وهو الأمر الذي لم يتطلب موافقة مجلس الأمن.
وقال دبلوماسيون، إن الولايات المتحدة تعتبر محاولة روسيا إقناع الأمين العام، بتعيين ممثل خاص جديد على
وجه السرعة كمحاولة للتخلص من وليامز.
ووصف نائب سفير بريطانيا، لدى الأمم المتحدة، جيمس كاريوكي القرار الذي تم تبنيه بأنه “مخيب للآمال”. وقال: إن ليبيا تمر “بمنعطف هش” وأن “دور الأمم المتحدة في دعم عملية سياسية شاملة في ليبيا أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى.
فيما قال نائب السفير الأمريكي، جيفري ديلورينتيس، بأنه دون المستوى وانعكاس سيء لمجلس الأمن. مردفا: علينا أن نشق طريقًا للمضي قدمًا في الانتخابات، التي يملكها ويقودها الليبيون، وندعوا أعضاء المجلس وجيران ليبيا، للمشاركة بشكل بناء، مع وليامز لدعم جهودها.