
أكد القيادي السابق في حركة فتح الفلسطينية محمد دحلان، استمرار سعي رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، لإفشال أي تحركات تنتهي إلى وقف الحرب في قطاع غزة.
وقال دحلان في منشور عبر حسابه على منصة إكس، إنهم كانوا يدركون منذ الأمس بأن نتنياهو سيعمل كل ما بقدرته لقتل الفرصة التي عمل عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتعاون مع مصر وقطر وتركيا.
وأضاف قائلا: لقد عملنا على مدى أسابيع، وحذرنا من السلوك الإجرامي للاحتلال وما يمكن أن يقدم عليه نتنياهو، واليوم يرى العالم أجمع فداحة المجزرة التي ارتكبها لقطع الطريق أمام أكبر فرصة مؤاتية للبدء بإنهاء الحرب وإحلال الأمان لأهلنا في غزة ولكل الأطراف.
وختم دحلان بقوله: نعاهد شعبنا أن نصل الليل بالنهار لوقف العدوان وإنقاذ شعبنا من جرائم نتنياهو وحكومته.
وواصلت قوات الكيان الصهيوني خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ298 على التوالي، والذي وُقِّع في 10 أكتوبر 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية، برعاية ووساطة عربية وأمريكية، ونص على إنهاء الإبادة الجماعية وإغاثة غزة.
واستشهد الشاب أحمد بلال الكفارنة متأثرًا بإصابته التي أُصيب بها جراء قصف إسرائيلي استهدف شارع الثورة وسط مدينة غزة، أمس الأحد.
وفي مدينة غزة، استهدفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية، بالتزامن مع إطلاق نار من آليات الاحتلال العسكرية، فيما أطلقت تلك الآليات نيرانها أيضًا باتجاه المناطق الشمالية لمدينة بيت لاهيا شمال غربي القطاع.
وفي وسط قطاع غزة، تعرضت المناطق الواقعة جنوب شرقي مدينة دير البلح لقصف مدفعي، كما شهدت المنطقة الشمالية الشرقية من مخيم البريج إطلاق نار من قبل آليات الاحتلال.
أما في جنوب القطاع، فقد قصفت مدفعية الاحتلال بلدة القرارة شرقي مدينة خان يونس، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة شرق المدينة وغربها.
وجاء هذا التصعيد عقب موافقة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى على خارطة الطريق ذات الخمس عشرة نقطة.
وتعد أبرز بنود خارطة الطريق: تأكيد جميع الأطراف التزامها بخطة السلام الشاملة، وضمان الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة واستعادة الحياة الطبيعية، وتمكين إدارة فلسطينية مستقلة وإعادة الإعمار وتعزيز الأمن والتنمية.
وتتضمن البنود أيضا، تهيئة مسار سياسي موثوق يحقق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية، والتزام إسرائيل باستكمال التزاماتها كاملة ودون تأخير، مع وضع آليات دقيقة للترتيبات الأمنية وحصر السلاح بالتنسيق مع الوسطاء والجهات الدولية، ونشر قوة استقرار دولية لمراقبة الهدنة وتأمين المساعدات.