حادثة ريان تعيد للأذهان واقعة مشابهة حدثت في مدينة زليتن

حادثة ريان تعيد للأذهان واقعة مشابهة حدثت في مدينة زليتن

ذكرت حادثة سقوط الطفل ريان في بئر، بواقعة مشابهة حدثت في مدينة زليتن الليبية عندما سقطت طفلة في ماسورة بئر.

الواقعة التي حدثت في زليتن ذكرها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أنها جرت في منتزه بزليتن

في أوائل التسعينات، عندما سقطت طفلة فلسطينية لا تتجاوز السنوات الثلاث، في ماسورة بئر (قويدة بئر ) كان مفتوح وتغطيه الأعشاب.

عندما كانت الطفلة تلعب سقطت في منتصف الماسورة، فازدحم الناس محاولين انقاضها وبعد فشلهم في

ذلك وازدجم الناس في المنتزه وعجزوا رغم تعاونهم مع الشرطة عن إيجاد اي طريقة لإنقاذها.

اقترح شاب رفع الطفل بمخطاف به حبل يثبت في ملابسها، وتمكنوا بهذه الطريقة من سحب الطفلة قليلا ولكن تمزقت ملابسها فسقطت من جديد ولمسافة أكبر من السابق.

المواطنون أنزلوا للطفل بعض الحليب ووفروا لها إضاءة في الماسورة، وبالتوازي مع ذلك تم التواصل مع شركة

داوو الكورية الذي استعانت بفنيين وآلات لبدء الحفر بجوار الماسورة وبحذر شديد إلى ان وصلوا الى عمق يزيد على موقع الطفلة في الماسورة، فتم قص الماسورة تحتها بمسافة وتم إدخال حاجز لضمان عدم سقوط الطفلة لمسافة أكبر، ومن ثم استمر العمل حتى الوصول للطفلة وإنقاذها.

أخرجت الطفلة الفسلطينية من الماسورة التي سقطت فيها بزليتن ونقلت سريعا إلى المستشفى ونجت بعد عمل استمر من العصر حتى ما بعد العشاء .

Exit mobile version