باحث: دخول مجلس الدولة الإخواني في المعادلة سيعيد ليبيا للمربع الأول

باحث: دخول مجلس الدولة الإخواني في المعادلة سيعيد ليبيا للمربع الأول

أعرب الباحث في الشؤون الدولية رامي إبراهيم، عن تخوفه من تطورات الأوضاع في ليبيا، خاصة بعد أن أصبح مجلس الدولة الإخواني طرفا في المعادلة.

وأوضح أن التطورات الأخيرة التي جرت بعد التعديلات الدستورية المتعلقة بمجلس الدولة الإخواني الذي

تقاسم السلطة التشريعية مع مجلس النواب، ما قد ينذر بإعادة الأزمة الليبية للمربع الأول، وما يتبع ذلك من

انعكاسات على المشهد السياسي والعسكري في الداخل الليبي وخارج ليبيا أيضا وخاصة دول الجوار.

واعتبر إبراهيم إن مجلس الدولة الإخواني هو أحد أسباب تأجيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وذلك بهدف البقاء في السلطة أطول فترة ممكنة.

واتهم الباحث في الشؤون الدولية، جماعة الإخوان بالاستمرار في بث الفوضى والفتن والتحكم في مقدرات الشعوب ومصائرها.

ورجح إبراهيم دخول الأوضاع السياسية الليبية في مرحلة جديدة من الغموض والصراع الممتد بين الأطراف

والأجسام السياسية والتشريعية على السلطة، الأمر الذي يزيد من معاناة الشعب الليبي واستمرار وجود

الميليشيات والمرتزقة والمقاتلين الأجانب ما يهدد الأوضاع في ليبيا، كما أنها قد تعرض الأمن القومي العربي والإفريقي للخطر.

Exit mobile version