
قال نقيب الخبّازين أبو خريص محمد، إنّ أسعار الدّقيق ارتفعت في السّوق المحلي إلى 300 دينار للقنطار من 195 دينارًا قبل اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وطالب أبو خريص، في تصريحات صحفية ، بتشكيل لجنة تحقيق بشأن غلاء الدقيق وهو العامل الرئيسي لرفع سعر رغيف الخبز، مشيرا إلى أن هناك شركات مطاحن أقفلت أبوابها.
وفي وقت سابق، قال رئيس اللجنة العليا لمتابعة المخابز، علي بوعزة، إن سعر قنطار الدقيق زاد عن السابق بعد أزمة أوكرانيا، أكثر من 50 دينارا للقنطار، ناهيك عن عزوف التجار وأصحاب المطاحن عن البيع، فانخفض العرض وزاد الطلب وأصبح التحكم في الأسعار وفق هوى التجار.
وكشف بوعزة، في تصريحات نقلتها فواصل، أن 3 أرغفة خبز، أصبحت تباع اليوم بدينار، وبعض الخبازين طالب ببيع الرغيفين بدينار،ع ليصل إلى سعر التكلفة بعد ارتفاع أسعار الدقيق.
مشيرًا: إلى أن عدد من أصحاب المخابز اغلقوا مخابزهم لعدم تمكنهم من بيع 4 أرغفة بدينار، بل وصل الأمر إلى حد تحمل صاحب المخبز دفع جزء من التكلفة بشكل مؤقت إلى حين انتهاء الأزمة الحاصلة.
وتعيش ليبيا منذ فترة أزمة خاصة في الدقيق ورغيف الخبز، دون وجود آلية تنهي ما هو موجود من فوضى، على مدى شهور ماضية وتوفير سلعة الخبز للمواطن الليبي.