تقاريردولي

أوكرانيا تجند الأطفال والنساء للزج بهم في آتون الحرب مع روسيا

خلعت الحرب بين أوكرانيا وروسيا عن الغرب ورقة التوت، وكشفت بوضوح أن ما ظلوا يتشدقون به منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، هي محض شعارات جوفاء خرقاء.

بكل فخر طالعت صحيفة (ديلي مونيتور) قراءها، بخبر مفاده أن أوكرانيا نظمت للنساء والأطفال دورة تدريبية في كيفية استخدام بندقية هجومية من طراز AK-47 بمدينة لفيف، غرب أوكرانيا، بينما أهلكونا وأتعبوا رؤوسنا لسنوات وكالوا الاتهامات لحكام وطنيين في كل أنحاء العالم رفضوا الهيمنة الغربية، فوصموهم بالديكتاتورية وتجنيد النساء والأطفال في الحروب.

أسقطت الحرب قيم الحرية ومزاعم حقوق الإنسان والاقتصاد الحر، فضاقوا بالصوت الثاني وحجبوا كل وسائل الإعلام الروسية، وفرضوا عقوبات بغير سند من القانون، وصادروا الأموال الروسية، وسيسوا الرياضة فمنعوا مشاركة روسيا في كأس العالم، وفرضوا عقوبات على نادي تشيلسي الإنجليزي، والجرم الذي ارتكبه أن مالكه روسي.

حشد الغرب المرتزقة من شتى بقاع الأرض ليدفع بهم في مواجهة الروس، وأثاروا الفتن الطائفية، وغضوا الطرف عن جماعة تجاهر بتسمية نفسها “النازيين الجدد”، حتى وصل الأمر أن اغتالوا أحد أعضاء فريق التفاوض لمجرد أنه اقترح تسليم هؤلاء النازيين إلى روسيا.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى