
حذر المترشح الرئاسي فضيل الأمين من خطورة الوضع العام في ليبيا، مؤكدًا أن البلاد تواجه انهيارًا اقتصاديًا متسارعًا يرافقه ارتفاع صاروخي في أسعار المواد الغذائية والأساسية، وسقوط حر للدينار الليبي أمام الدولار دون أي أفق لمعالجته
وأشار فضيل الأمين، في منشور على صفحته الشخصية بموقع فيسبوك، إلى شح حاد في السيولة النقدية واستغلال المواطنين من قبل تجار السيولة بنسب تتجاوز 20%، بالإضافة إلى الانقطاع المتكرر للكهرباء، خاصة في المناطق الباردة خلال فصل الشتاء، ونقص الوقود وطوابير الانتظار رغم أن ليبيا دولة نفطية تُنهب ثرواتها.
ولفت إلى انهيار القطاعين الصحي والتعليمي وغياب الخدمات الأساسية من علاج ودواء ومناهج وكتب وبنية تحتية صالحة، رغم صرف عشرات المليارات باسم الصحة والتعليم دون أي تحسن ملموس.
ووصف فضيل الأمين شعور المواطنين بالخوف من مستقبل مجهول، محذرًا من أن الفساد والنهب المنظم للمال العام يمثلان الخطر الأكبر، وأن السلطات القائمة هي جزء من المشكلة. وأضاف أن ليبيا تُدار بسلطات أمر واقع من مافيات المال والسلاح والتهريب مع غياب شبه كامل للدولة، محذرًا من أن غياب القانون والقضاء يحول البلاد إلى “غابة متوحشة”.
وأكد فضيل الأمين أن الحل يبدأ بإنهاء الانقسام، ورحيل الفاسدين، وتوحيد البلاد تحت سلطة تنفيذية واحدة، داعيًا إلى تشكيل حكومة واحدة لدولة واحدة تحمي المال العام وتعيد إنفاذ القانون وكرامة المواطن، مؤكدًا أن كرامة المواطن الليبي وحقه في العيش الكريم لم تعد تحتمل التأجيل.
وفي ذات السياق، حذر الناشط السياسي عبد الله الغرياني من تحولات خطيرة في المشهد المسلح بطرابلس وغرب ليبيا، مؤكدًا أن تصفية قادة ميليشيات وإعادة رسم خريطة النفوذ منذ مايو 2020 فاقمت الانقسامات.
وأشار الناشط السياسي عبد الله الغرياني، خلال تصريحات تلفزيونية له، إلى أن القيادة الفعلية للمشهد تُدار من الدبيبة ووكيل وزارة الدفاع عبد السلام الزوبي، وأن أي قوة مسلحة معارضة قد تواجه مصيرًا مشابهًا للتشكيلات السابقة. كما انتقد استغلال ملف المهاجرين سياسيًا، وتحويل دار الإفتاء بطرابلس إلى أداة أيديولوجية للسلطة الحالية، مع استمرار صرف مخصصات مالية ضخمة لدعم دورها.



