
ندد بابا الفاتيكان، فرنسيس، بمعسكرات الاحتجاز الليبية للمهاجرين غير الشرعيين، باعتبارها معسكرات
اعتقال. منتقدا بعنف: ما أسماها بالاتفاقات الدنيئة التي أبرمها الاتحاد الاوروبي مع ليبيا لإعادة المهاجرين.وقال بابا الفاتيكان فرانسيس وفق كلمة له أمام الرئيس المالطي، جورج فيلا، نشرتها رويترز، أن مالطا كانت لسنوات
على خط المواجهة في أزمة الهجرة في أوروبا، حيث وصل آلاف المهاجرين من شمال إفريقيا لمحاولة شق طريقهم إلى البر الرئيسي. في إشارة واضحة إلى إرسال بعض دول الاتحاد الأوروبي للمهاجرين الذين تم إنقاذهم في البحر إلى ليبيا.
واستنكر فرانسيس “الاتفاقات الدنيئة مع المجرمين الذين يستعبدون البشر الآخرين”. على حد قوله.
وقارن فرانسيس، بين الظروف في مراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا، بما كان في معسكرات النازية والسوفياتية.
جدير بالذكر، أن هناك انتقادات عارمة لمراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا، حيث تشهد انتهاكات وأعمال قتل واغتصاب غير آدمية وتعج بالآلاف من المهاجرين الغير شرعيين، الذين تتم إعادتهم من البحر إلى ليبيا.