
قال المتحدث السابق باسم مجلس الدولة الإخواني السنوسي إسماعيل، إن المعركة قد بدأت بين حكومة الوحدة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة فتحي باشاغا.
وأضاف إسماعيل، في تصريحات صحافية، أن تأخر دخول باشاغا وحكومته العاصمة طرابلس كان نتيجة رفض الأخير أي صدام مسلح وأن يكون الدخول سلميًا، ورأى أن دخول العاصمة قد يأخذ وقتًا يمتد لأسابيع فهذا يشبه لعبة شد الحبل بين باشاغا والدبيبة ليفوز الأقوى، وفق قوله.
وتابع: “محاولات فرض أي واقع باستخدام القوة لن تنجح ليس لأن محاولات الإشعال لن تحدث لكنها لن تجد مواد قابلة للاشتعال، وما حدث مؤخرا من صدامات مسلحة في طرابلس راح ضحيتها قتلى وجرحى أكبر دليل”
وأكد السنوسي إسماعيل ، أن هناك من يريد إشعال حرب شوارع لمنع الاستلام والتسلم، مردفا: ” /هناك بالفعل ترتيبات وتجهيزات لدخول حكومة “باشاغا” العاصمة بشكل سلمي ومنتظم لا يستدعي أي مواجهات مسلحة بين مجموعات لها تبعية لأي طرف سياسي”
وزاد: “هناك صراع إرادات بين المؤسسات السيادية التي تقع تحت نفوذ دول عظمى لا تريد أي توتر في بلد يصدر النفط والغاز”