
كشف مصرف ليبيا المركزي، عن فحوى لقاء الصديق الكبير، بكل من السفير الأمريكي نورلاند، وإريك ماير نائب مساعد وزير الخزانة الأمريكي.
وقال المصرف في بيان رسمي على صفحته، إنه تم استعراض جهود مصرف ليبيا المركزي في المحافظة
على الاستقرار المالي والنقدي، ودعم مؤسسة النفط، وتوفير الموارد المالية لزيادة مستوى إنتاج النفط الخام.
وأردف المركزي في بيانه، الذي طالعته “الجماهيرية”، إنه تم التأكيد كذلك، على إستمرار الصرف للنفقات
العامة لتوفير الاحتياجات الأساسية والضرورية، للمواطن الليبي لمواجهة تداعيات الأزمة العالمية وما ترتب عليها من إرتفاع الأسعار ونقص إمدادات الطاقة.
ويعد اجتماع محافظ المصرف المركزي، الصديق الكبير مع السفير الأمريكي، هو الثاني لهما خلال شهر أبريل
الجاري، ويعد وفق سياسيين ونشطاء، تدخل سافر في أمر سيادي ليبي لا يحدث بهذه الطريقة الفجّة في أي دولة بالعالم، ولكنه يتم في ليبيا بعد ضياع سيادتها بعد نكبة 2011.