تناست دور واشنطن في التآمر على البلاد.. رجال الأعمال الأمريكية –الليبية تُحذر من آثار اضطرابات النفط بليبيا
حول تداعيات حالة الاستقطاب السياسي، والتحشيد العسكري، وأثرها على الأوضاع في البلاد. أعربت جمعية رجال الأعمال الأمريكية- الليبية، عن قلقها بشأن حالة عدم اليقين السياسي والتحشيد المسلح، الذي تشهده طرابلس، إضافة إلى اضطرابات النفط والغاز، التي تلقي بظلالها على بيئة الأعمال في البلاد، وذلك وفق بيان أوردته “وكالة الأنباء الليبية” وال.
وبالرغم من الدور السافر، للولايات المتحدة الامريكية وحلف الناتو، في إسقاط الدولة الليبية إثر التآمر عليها في عام 2011، ومسؤوليتها المباشرة عن الفوضى في البلاد.، أبدت الشركات الأمريكية، رغبتها في المساعدة في تطوير وتنمية موارد ليبيا الوفيرة من الطاقة، وإعادة الإعمار وخلق فرص عمل للشعب الليبي!!
وجاء ذلك، خلال استضافة جمعية رجال الأعمال الأمريكية – الليبية، للسفير الأمريكي لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند، في مائدة مستديرة بواشنطن، لمناقشة التطورات السياسية والاقتصادية الراهنة.
ويذكر، أن الاقتصاد الليبي، يعيش حالة متدهورة على مدى سنوات بسبب الصراع الذي لا ينتهي منذ نكبة فبراير 2011، ورفض إقامة انتخابات وطنية، وفقًا لرغبة ملايين الليبيين. كما أن ليبيا جاءت ضمن أكثر الدول فسادًا في العالم وفق منظمة الشفافية الدولية، العام الماضي.



