
ديلي ميل: مطاردة إمام مسجد ليبي في بريطانيا وتهديده بالقتل على خلفية إدانته لحادث مانشستر
كشف تقرير بريطاني، هروب الإمام السابق في مسجد “ديدسبري”، محمد السعيطي من مدينة مانشستر البريطانية، بعد تلقيه تهديدات بالقتل، مشيرًا إلى أن الشرطة، تعتقد أن حياته في خطر، وتساعده على الانتقال إلى مكان سري بعد إدانته للتطرف، خلال وجوده شاهدًا في التحقيق بخصوص الهجوم الارهابي في مانشستر.
ولفت التقرير، الذي نشرته ديلي ميل البريطانية، ونقله “المرصد”، إن 3 رجال لاحقوا السعيطي بالقرب من منزله بعد ظهوره في التحقيق بشأن التفجير الإرهابي الذي نفذه سلمان العبيدي، مؤكدًا أن أحد هؤلاء قال له: ستموت في حال استمرار التحدث ضد التطرف.
وتابع تقرير الصحيفة البريطانية، إن الشرطة تجري استفسارات بشأن المشتبه بهم الـ3، فيما وقف أحدهم ويعتقد أنه “ليبي الجنسية”، بالقرب من منزله ،وهو يحمل حقيبة ظهر ويده في جيبه محاولًا تقليد سلمان العبيدي.
في السياق ذاته، نقل التقرير عن أحد الشهود تأكيده أن رجل الدين الليبي، تم استهدافه، بتهديدات جسدية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، بعد الإدلاء بشهادته، وأنهم يتابعونه ومنزله وقاموا بتتبعه إلى المسجد؛ وبينت كاميرات المراقبة وجودهم واقفين على زاوية شارع بانتظار خروجه.
وكان قد تم فصل السعيطي من منصبه، كإمام للمسجد، قبل نحو عامين، بعد أن أمضى أكثر من 10 سنوات في العمل هناك، بسبب آرائه المناهضة للتطرف والارهاب.
جدير بالذكر، أن هجوم مانشستر أرينا، هو هجوم إرهابي وقع في 22 مايو 2017، وبحسب بيان الشرطة البريطانية فقد سقط خلال هذا الهجوم 23 قتيلًا وحوالي 119 مصابا، على يد سلمان العبيدي.