
روى قيادي بتنظيم القاعدة الإرهابي بليبيا يُكنى بـ “أبو زبير المغربي” أن القيادي بالجماعة المقاتلة عبد الحكيم بلحاج، كان معهم في أفغانستان، متابعا: “قال لنا كل من يستطيع من الشباب الليبيين أن يرجع إلى ليبيا فليرجع فورًا”
وقال أبو زبير، في مقابلة تلفزيونية، “كنت من بين الناس الذين تركت أفغانستان والتحقت بليبيا للمساعدة في الثورة”.
وتابع: “عندما وصلت إلى تونس منحوني رقم اتصل به، واتصلت بعدها بشخص ليبي من القدامى الذين كانوا معنا في أفغانستان، وكان مسجونًا في ليبيا وخرج في العفو الذي طبقه القذافي على كثير من المعتقلين”.
وأكمل القيادي بتنظيم القاعدة: “اتصلت بعدها بعبد الحكيم بلحاج، وحينها كان الثوار يجتمعون في الزنتان قبل سقوط طرابلس، وانتقلت وعائلتي إلىها، وكان معي 3 شخصيات قيادية قادمين من أفغانستان، على رأسهم أبو أنس الليبي، ومرعي الزغبية المكنىع بأبي جعفر من بنغازي، وباسط عزوز من درنة”
وبيّن أنهم ساعدوه على الإقامة في درنة، والتي عمل بها حتى عام 2019، لحين بدأ القتال بين قوات الكرامة ومجلس شورى ثوار درنة التابع لتنظيم القاعدة، حيث سلم نفسه بعدها للجيش الليبي.
وذكر أبو الزبير، أنه مع بداية الثورات في الدول العربية، كان هناك شخص يدعى عبد المنعم المدهوني من صبراتة، وكان موجود في السجن بإيران وتركوه بعد الثورات، وكان ينُسق الأمور عن طريق السفارة الليبية في باكستان، وكان على تواصل مع عبد الحكيم بلحاج من طرابلس.
واختتم تصريحاته بالقول: “لم أبايع داعش لأنهم يعتبرون من المجموعة التي تعاني من خلل كبير جدًا في منهجيتهم”