
السفير الأمريكي: لايهم ما نعتقده بخصوص سيف الإسلام المهم هل الليبيين مستعدين لأن يصبح مرشحاً أو زعيماً فعلياً منتخباً لدولتهم
قال السفير الأمريكي، ريتشارد نورلاند، نحن على اتصال بأنصار النظام الجماهيري-الخضر- في إطار مشاركتنا عبر مختلف ألوان الطيف السياسي. مضيفا: لكن لسنا على اتصال بالدكتور سيف الاسلام القذافي، وما يهم هنا ليس ما نعتقده بشأنه كمرشح، وإنما ما إذا كان الليبيون، مستعدين لأن يصبح سيف الإسلام، مرشحاً أو زعيماً فعلياً منتخباً لدولتهم. زاعما: أنه شخص وجهت إليه المحكمة الجنائية الدولية، اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. كما أنه أدين من جانب محكمة ليبية لتصرفاته المؤسفة ضد الشعب الليبي مثل التحريض على القتل والاغتصاب، على حد أكاذيبه.
جاء ذلك ردًا على سؤال لجريدة الشرق الأوسط، في حوارها مع السفير والمبعوث الأمريكي ريتشارد نورلاند، عما إذا كانت تحتفظ الولايات المتحدة، بأي روابط أو اتصالات مع ممثلي النظام الجماهيري، الذي يمثله الآن المترشح الرئاسي الدكتور سيف الاسلام القذافي، نجل القائد الشهيد، معمر القذافي، ورأيه في هدف سيف الاسلام، من التنافس في أي انتخابات مقبلة على رئاسة الدولة.
في السياق ذاته، وحول مدى التزام الولايات المتحدة بمساعدة ليبيا بعد دورها في إسقاط الدولة الوطنية عام 2011. قال نورلاند، متجاوزا الفوضى والصراع والانهيار التام للبلد وتفشي المجموعات المسلحة، وتصنيف ليبيا كـ”دولة فاشلة: “نعم، لقد وقفنا بثبات مع الشعب الليبي في محاولة إقامة هياكل ديمقراطية ، وسنستمر في الوقوف إلى جانب الليبيين وهم يكملون ثورة ديمقراطية بدأوها منذ أكثر عن عقد على المدى القريب؟!!
وواصل: نعمل على دعم الإدارة الشفافة لعائدات النفط الليبي ودعم جهود الأمم المتحدة لتسهيل الانتخابات التي يتوقعها الليبيون.
وردًا على وجود أي احتمال حقيقي لإجراء الانتخابات في أي وقت قريب بعد خيبة الأمل بسبب تفويت الموعد النهائي الذي كان مقرراً في 24 ديسمبر 202.
قال السفير الأمريكي ريتشارد نورلاند، أعتقد أن الانتخابات يمكن أن تحدث في وقت أقرب مما يعتقده معظم الناس، وذلك ببساطة لأنه لا توجد طريقة أخرى لإقرار القيادة الواضحة والشرعية التي يطالب بها الليبيون. كما أن الوضع الراهن يؤجج على نحو متزايد حالة عدم الاستقرار، الأمر الذي لا يرغبه أحد.
مضيفا: ومن ناحيتها، أفادت ستيفاني وليامز بإحراز تقدم في المحادثات الدستورية في القاهرة، وأعتقد أن جميع الليبيين يأملون، مثلما نأمل نحن، في أن يقوم مجلس النواب، ومجلس الدولة بتمكين وفديهما من التوصل إلى اتفاق عند استئناف المحادثات في 12 يونيو. متابعا: ومن شأن ذلك توفير دفعة كبيرة لعملية الانتخابات. وفي تلك الأثناء، يتحدث القادة الليبيون عن الانتخابات وتبدو المفوضية العليا للانتخابات على استعداد من الناحية الفنية لتحريك الأمور ـ فلماذا الانتظار إذن؟