محلي

العرادي يؤيد دعوة الغرياني لإراقة الدماء 

أيد القيادي الإخواني عبدالرزاق العرادي، عراب ما تعرف بـ “عملية فجر ليبيا” دعوة مفتي فبراير الصادق الغرياني، إلى إراقة الدماء وتطبيق حد الحرابة على الذين يمنعون الماء ويوقفون إنتاج النفط، حيث دعا الغرياني إلى أن تقوم حكومة الوحدة بالقبض عليهم وتقديمهم للعدالة وفق قانون الحرابة رقم 13 لعام 1996.

وقال العرادي، في منشور له عبر صفحته على موقع التواصل “فيس بوك”: “أما التواصل مع الدول المتدخلة في الشأن الليبي عبر مسؤولي الملف (في العادة المخابرات) فهذا يقع في إطار الفوضى التي تعيشها ليبيا”.

وتابع: “تواصل كل الأطراف (خارج الإطار البروتوكولي) لا يتم إلا عبر هذه القنوات سواء كان مع مصر أو مع تركيا أوغيرها، ولذلك فلربما ما ذكره الشيخ الصادق بشأن هذا التواصل بحاجة إلى مراجعة”.

وفي السياق ذاته، قال القيادي بحزب العدالة والبناء محمد صوان، إن الصراعات المسلحة خلفت آلاف الضحايا، مؤكدا أن إغلاقات مصادر البترول والمياه كان بتأييد مناطق واسعة لشعورها بالتهميش.

وأضاف أن من ينطبق عليهم زعمه هم من عموم الشعب الليبي في الشرق والغرب والجنوب، متسائلا هل كل هؤلاء لا تجوز المصالحة معهم وأن دماءهم غير معصومة.

كما تساءل صوان عن الحكومة التي طلب منها الغرياني تطبيق الحد حسب تعبيره، مشيرا إلى أن هذه الحكومة لا تملك حتى زيارة هذه المناطق، لافتا إلى أن تلك الحكومة صنيعة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

ووصف صوان تصريحات الغرياني بأن “خلل” قائلا “هل وصل الخلل إلى هذا الحد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى