
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الأحد، على نطاق واسع، صورة تُنشر للمرة الأولى، يظهر فيها المرشح في الانتخابات الرئاسية سيف الإسلام القذافي.
الصورة التي تم تداولها على نطاق واسع تعكس حجم التأييد الشعبي للدكتور سيف الإسلام، ليست حديثة كما يتردد، لكنها تعود لشهر نوفمبر العام الماضي، أثناء تقدمه بأوراق ترشحه إلى مفوضية الانتخابات في مدينة سبها، للانتخابات التي كان من المقرر إجرائها في 24 ديسمبر الماضي.
وما يدعم هذا الرأي، انتشار صور للدكتور سيف الإسلام رفقة محاميه خالد الزايدي، في نفس المكان مرتديا الملابس ذاتها، وهو ما ينفي تواجده حداثة الصورة وما أثير بشأن كونه متواجدا في طرابلس.
يأتي ذلك بالتزامن مع حلول الذكرى الخامسة لإطلاق سراحه، بالأمس، من جانب كتيبة أبو بكر الصديق في مدينة الزنتان.
في مثل تاريخ أمس الـ 11 من يونيو، عام 2017، أُفرج عن الدكتور سيف الإسلام القذافي، والذي ظل محتجزا في مدينة الزنتان منذ نوفمبر عام 2011.
وقالت كتيبة أبو بكر الصديق، بإمرة العقيد العجمي العتيري، في بيان نشرته على صفحتها على موقع التواصل “فيسبوك” آنذاك، إنها “أطلقت سراح سيف الإسلام مساء الجمعة الـ 14 من شهر رمضان”
وأضافت الكتيبة، أنها أطلقت سراح سيف الإسلام بموجب قانون للعفو، بناء على طلب من الحكومة الانتقالية التي تتخذ من شرقي ليبيا مقرا لها، والتي كانت قد عرضت العفو عنه في وقت سابق”
وأكد آنذاك محامي الدكتور سيف الإسلام، خالد الزيدي، خبر الإفراج عنه، رافضا تأكيد المدينة التي رحل إليها لأسباب أمنية.
وكانت محكمة في طرابلس قضت غيابيا بإعدامه رميا بالرصاص في عام 2015، في حكم سياسي تفوح منه رائحة الرغبة في التصفية والاغتيال.
وفي فبراير 2016، صدر تقرير للأمم المتحدة يقول إن محاكمة سيف الإسلام في ليبيا لم تتوفر فيها المعايير الدولية للنزاهة.
وأكدت مراسلة بي بي سي نيوز أورلا غيرين، في تقرير أعدته حينها، أنه لا يزال هناك كثير من المؤيدين في ليبيا للدكتور سيف الإسلام.