
رأت المستشارة الأممية بشأن ليبيا ستيفاني وليامز، أن المهم أولا إجراء انتخابات البرلمان بغرفتيه (نواب وشيوخ)، لأننا نتحدث عن دولة برلمانية، بحسب قولها.
وتابعت وليامز، في مقابلة تلفزيونية: “لابد من الاتفاق على هذه النقاط لأن هناك الكثير من المرشحين ينتظرون”
وأشارت وليامز، إلى أنه سيكون هناك يومين لمناقشة التدابير الخاصة بالوثيقة الدستورية والمرحلة الانتقالية خلال لقاء رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس مجلس الدولة الإخواني خالد المشري، يوم الثلاثاء، متابعة: “الانتخابات هي ما سينصب عليها حديثنا، بعد تسوية عدد من القضايا الخلافية بالقاهرة”.
وأكملت وليامز: “نحن بحاجة لمسار متفق عليه يأخذنا من المسار الدستوري إلى الانتخابات، وسنشجع كل الأطراف على التواصل معنا ودعم مسار الانتخابات، لأن هناك 3 ملايين ليبي سجلوا أسماءهم.
وفي سياق متصل، أوضحت المستشارة الأممية أن اللجنة العسكرية (5+5)؛اجتمعت 3 مرات هذا الشهر، مضيفة: “شهدنا اجتماعا لرئيسي أركان المنطقتين الشرقية والغربية بالقاهرة بحضور اللجنة، هذا الاجتماع رسالة مهمة لمنع الإغراق في السلبيات كما يفعل المحللون السياسيون.”
واعتبرت وليامز، أن استمرار سريان وقف إطلاق النار، وعدم تعرضه للانتهاك يؤكد رغبة الليبيين في السلام.
وحول ملف النازحين، قالت المستشارة الأممية، إن هناك نحو 160 ألف من النازحين داخليا تمكنوا من العودة لمنازلهم، وسجلنا هذا العام عودة 10 آلاف ليبي إلى ديارهم في ليبيا، وهناك الكثيرون يريدون العودة بمن فيهم المهجرون خارج ليبيا.
واكدت وليامز، أن التهدئة سمحت بعودة المهجرين، ومكنت من تنفيذ عمليات إعادة إعمار جنوب طرابلس التي دُمرت في حرب أبريل 2019، كما سمحت للأطراف بمواصلة الحوار كما جرى في القاهرة، بحسب قولها.