جونثان وينر ينصح عبدالله باتيلي بالتعامل مع مسؤولي البلديات والابتعاد عن السياسيين

نصح المبعوث الأمريكي السابق إلى ليبيا جونثان وينر، المبعوث الأممي الجديد عبدالله باتيلي، بالتعامل مع مسؤولي البلديات الذين يتمتعون بدعم وشرعية أكبر بكثير من أي من السياسيين.

وقال وينر، في مقالة نشرها بمعهد “الشرق الأوسط” الأمريكي، إنه بعد عشرة أشهر من فراغ قيادة البعثة الأممية، جرى تعيين الدبلوماسي السنغالي عبد الله باتيلي، رئيسا لبعثة الأمم المتحدة.

وأشار إلى أنه لكي ينجح باتيلي فإن عليه تغيير النموذج الذي منع أسلافه السبعة من تحقيق الاستقرار.. خلال العقد الماضي، مضيفا أنه منذ العام 2015، جرى تعيين عدد من الحكومات التي تتخذ من طرابلس مقرًا لها من خلال عمليات السلام التي توسطت فيها الأمم المتحدة، آخرها إلى حكومة الوحدة المؤقتة التي يرأسها عبد الحميد الدبيبة.

وأضاف المبعوث الأمريكي السابق، أن الدبيبة سهل منذ تعيينه في الطير أبريل 2021 أعمال الرشوة، واستفاد من عائدات النفط، التي من المتوقع أن تصل إلى نحو 20 مليار دولار هذا العام، من خلال بناء علاقة قوية مع محافظ المصرف المركزي الصديق الكبير الذي يتولى منصبه منذ فترة طويلة.

ولفت المبعوث الأمريكي السابق، إلى أن باتيلي، سيواجه صعوبة في العمل، لأنه ليس متخصصًا أو حتى خبيرًا بشمال أفريقيا، فقد أمضى حياته المهنية بشكل أساسي في العمل على صراعات أفريقيا جنوب الصحراء، ولذلك فعليه لقاء العديد من أعضاء الطبقة السياسية والعسكرية ولكن هل مثل هذا العمل سيقود إلى أي نتيجة؟.

وأكد المبعوث الأمريكي السابق، أهمية أن يتجاوز المبعوث الجديد الأطر السياسية الحالية من خلال القيام بشيء مختلف تمامًا، وهو التحول إلى المستوى المحلي، فقد وجدت الاستطلاعات العامة في عامي 2016 و2019 أن مسؤولي البلديات الليبية يتمتعون بدعم وشرعية أكبر بكثير من أي من السياسيين أو المؤسسات العامة.

Exit mobile version