مجموعات سرية وأهداف مدروسة.. الأمن الداخلي يواصل عملياته للسيطرة على الاضطرابات

لم تهدأ العاصمة طرابلس بعد، إذ واصل جهاز الأمن الداخلي عملياته الميدانية المتصاعدة في أعقاب الاضطرابات التي شهدتها المدينة عقب مباراة الاتحاد والسويحلي.

وتفيد المعطيات المتوفرة بأن ما جرى لم يكن عفوياً، بل كشفت التحقيقات عن بنية تنظيمية محكمة تقف خلف هذه الأحداث، تمثّلت في شبكة من المجموعات السرية عبر تطبيق “واتساب”، اضطلعت بدور محوري في تحريك الجماهير وتوجيهها نحو أهداف مدروسة.

والأخطر في المشهد أن مسيرة جماهيرية خرجت في ظاهرها للتعبير عن مواقف رياضية، غير أن أياد خفية أعادت رسم مسارها، لتتحول من احتجاج أمام مقر اتحاد كرة القدم إلى تهديد أمني مباشر، كان يستهدف مقر رئاسة مجلس الوزراء في طريق السكة وإحراقه، وذلك بتوجيه من شخصيات معروفة وجهات تعمل من خلف الستار.

وعلى الصعيد الأمني، وسّعت الأجهزة المختصة نطاق عملها ليشمل محلات بيع الألعاب النارية، حيث أسفرت المداهمات عن ضبط معدات وأدوات مُعدّة مسبقاً لتأجيج الشارع.

والمشهد لم يُغلق بعد، إذ تتواصل حملة الملاحقة والاعتقالات في أكثر من موقع بالعاصمة.

وشهدت ليبيا ليلة دامية أمس هزّت العاصمة طرابلس، بعدما اندلعت أعمال شغب واسعة عقب مواجهة الاتحاد والسويحلي.

وصلت الأحداث تداعياتها إلى حرق مقار حكومية وإغلاق طرق رئيسية وسط اشتباكات عنيفة وإطلاق نار وسقوط قتيل وعدد من المصابين.

 

Exit mobile version