اختتمت المفوضية العليا للانتخابات، أعمال منتدى مراقبي الجنوب، الذي أشرف عليه ونفذه قسم العمليات الخارجية التابع لإدارة العمليات، بمشاركة وحدة دعم الأشخاص ذوي الاعاقة.
جاء ذلك بحضور عضو مجلس المفوضية أبوبكر مرده، ومدير إدارة العمليات الانتخابية بالمفوضية، ومدير مكتب الادارة الانتخابية أوباري، وممثلي منظمات المجتمع المدني المعنية بالمراقبة الانتخابية، وذلك بقاعة منتجع قمر الصحراء أوباري.
وقال عضو مجلس المفوضية أبوبكر مردة، إنها تولي اهتماماً بالغاً بدور الرقابة وتسعى نحو تعزيز قدرة المراقبين المعتمدين لديها بغية تعزيز الثقة بالإجراءات والنتائج للوصول الى انتخابات تتسم بالشمولية والشفافية والمصداقية.
وأوضح مردة، أن المفوضية تسعى من خلال هذه البرامج الى خلق فرص منتظمة للحوار والتشاور مع منظمات المجتمع المدني في مجال المراقبة الانتخابية بشكل يتيح للطرفين فرص لتعليق وإبداء ملاحظات على خطط وإجراءات العمل دون التدخل في سير العملية.
وأضاف أن هذه البرامج فرصة للنقاش وتدارس حول مراحل العملية الانتخابية والخروج بدروس مستفادة ورفع التوصيات بشأن تحسين الإجراءات لتنفذ أي عملية انتخابية قريبة تتفق عليها الأطراف السياسية.
وأشار إلى أن المنتدى استهدف تطوير أداء المراقبين في منظمات المجتمع المدني المعنية بالمراقبة الانتخابية، وعلى مدى اربعة أيام متصلة – منفصلة، تلقى المشاركون حزمة من الموضوعات ذات العلاقة بالشأن الانتخابي وعملية المراقبة منها: المراقبون والتحديات الدروس المستفادة، التصويت في الخارج، عرض تقارير وتوصيات المراقبين تجارب المراقبين الدوليين في المفوضية، مقترحات حول تحسين آليات التواصل مع المفوضية مجموعات عمل، آليات وطرق مراقبة الانتهاكات تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة في العملية الانتخابية، مبادئ مراقبة الانتخابات، أهمية كتابة المشاريع ومصادر التمويل، نماذج واستمارات المراقبة، منهجية تدريب المراقبين.
كما تخللت الجلسة الختامية حوارات مفتوحة وحلقات نقاش حول جملة من الموضوعات الانتخابية، أسفرت عن مجموعة من التوصيات ليتم تضمينها في خطط التعاون بين المفوضية وشركائها، بهدف تطوير آليات التعاون المستقبلية استناداً الى التجارب السابقة والاستفادة من التجارب الدولية المتقدمة في هذا المجال بما يعزز من جاهزية المفوضية للانتخابات القادمة.



