
أوغلو: لا يحق لدول أخرى التدخل في الاتفاقية الموقعة بين ليبيا وتركيا
أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أنه لا يحق لدول أخرى التدخل في الاتفاقية الموقعة بين بلدين ذوي سيادة.
وأضاف أوغلو خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش، هناك مسودات لاتفاقيات كثيرة بيننا يتم حاليا مناقشتها بهدف التوقيع عليها في الاجتماع المقبل لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين الجانبين.
وأشار وزير الخارجية التركي أن الاتفاقيات المبرمة بين تركيا وليبيا تستند إلى مبدأ الربح المتبادل للطرفين.
وفي رده على سؤال حول بنود مذكرة التفاهم بين البلدين في مجال الغاز، أوضح تشاووش أوغلو أن “اتفاقية الهيدروكربونات الموقعة توًا تهدف إلى إقامة تعاون بين الشركات التركية والليبية في الاستكشاف والتنقيب وذلك وفق مفهوم الربح المتبادل في البر والبحر وفي مناطق الصلاحية البحرية”.
وقال: ” قد يحصل سوء فهم بخصوص اتفاقية مناطق الصلاحية البحرية، هذه اتفاقية موقعة بين بلدين ذوي سيادة وسارية المفعول”.
وأضاف: “علاوة على ذلك، فقد أبلغت تركيا وليبيا الأمم المتحدة بتوقيع الاتفاقية، وسجلنا حدود جرفنا القاري لدى الأمم المتحدة، والآن على ليبيا تحديد جرفها القاري ومناطق الصلاحية البحرية خاصتها وتسجيلها لدى الأمم المتحدة”.
وأكد أوغلو على أن مذكرة التفاهم للتعاون الأمني والعسكري الموقعة بين ليبيا وتركيا تعد حجر أساس هام في طريق الاستقرار، مضيفًا:” سنواصل عملنا في هذا السياق بالتعاون ( مع الليبيين) لضمان وجود جيش نظامي في ليبيا”.
وأشار إلى أنهم يشجعون رجال الأعمال على العودة إلى ليبيا، واستكمال المشاريع غير المكتملة وتنفيذ مشاريع جديدة.
ولفت إلى أنهم يعملون مع الجانب الليبي من أجل استئناف الرحلات الجوية للخطوط الجوية التركية إلى ليبيا.
وأكد أن بلاده ستعيد فتح القنصلية في بنغازي عند توفر الظروف المناسبة، مشيرًا إلى أن مجموعة الصداقة الليبية في البرلمان التركي ستزور ليبيا في الأسابيع المقبلة.
ولفت إلى أنه أكد خلال مباحثاته أن إجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن ضروري من أجل بناء مستقبل آمن ومزدهر لليبيا، وأن الحوار هو طريق الحل في المسار السياسي.
وأعرب عن توقعاته بتجاوز حجم التجارة مع ليبيا 4 مليارات دولار مع توقيع اتفاقية “سواب” بين البنكين المركزيين لتركيا وليبيا.