الحويج يرفض الاتهامات الموجهة إليه ببيع الأرض والبحر
الحويج يرفض الاتهامات الموجهة إليه ببيع الأرض والبحر
أكد وزير الاقتصاد بحكومة الوحدة المؤقتة محمد الحويج، رفضه الاتهامات الموجهة إليه بالتنازل عن الأرض والبحر.
وقال الحويج في مقطع فيديو مسجل، إن مذكرة التفاهم الموقعة مع الجانب التركي في مجال الطاقة لا تضر الليبيين، وهي ليست اتفاقية إنما مذكرة تفاهم تهدف إلى الاستثمار واستغلال الظرف الدولي والحاجة الملحة للطاقة بعد الحرب الروسية-الأوكرانية التي اندلعت في أواخر فبراير الماضي.
ورد على تساؤل حول سبب استخدام ليبيا في استقطابات شخصية، بالقول بأنه لا يعرف السبب وراء استخدام البلد في صراعات لا معنى لها تتسبب في دمار وخراب الاقتصاد، مؤكدا أن ما تم توقيعه هو مذكرة تفاهم عادية توضح كيف تستثمر الشركات التركية أسوة بالشركات الأميركية والمصرية والأوروبية، و(كلها زي بعض).
وشدد على أنه يمكن إلغاء المذكرة خلال 3 أشهر، علاوة على أن الاتفاقيات تمر بإجراءات تشريعية لتكون نافذة.
وجدد التأكيد بالقول: “أنا لم أبع ليبيا يومًا ما، ولم أمد يدي إلى أموال، ولم أقبل هذا الكلام، وأنا أتبع الوطن، كما أني أقرأ الورقة التي أوقع عليها 100 مرة.. واليوم قد لا تكون الموارد تدار بطريقة صحيحة لكن يومًا ستصرف بطريقة صحيحة، وفي الماضي كان هناك تعاون مع تركيا بـ20 مليار موقعة زمان”.
وأوضح أنه وقع المذكرة بصفته وزيرًا مكلفًا النفط والغاز، وذلك بعد اتفاق مع وزير النفط محمد عون الذي طلب منه أن يحل محله.



