تراس تعلن استقالتها من رئاسة الحكومة البريطانية بعد 6 أسابيع فقط من ولايتها
تراس تعلن استقالتها من رئاسة الحكومة البريطانية بعد 6 أسابيع فقط من ولايتها
وسط أزمة تضرب بريطانيا، وبعد 6 أسابيع فقط من توليها مهامها، تقدمت رئيسة وزراء بريطانيا، ليز تراس استقالتها من منصبها، وذلك فى كلمة لها.
وقالت تراس، التي استقال وزراءها واحدا بعد الآخر وفشلت في التعامل مع الوضع الاقتصادي، أنه ستكون هناك انتخابات للقيادة في غضون أسبوع، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي.
وتابعت ليز تراس: “توليت العمل في وقت تعاني فيه البلاد من مشكلات كثيرة، والعمال قلقون من كيفية دفع الفواتير، والحرب الروسية الأوكرانية تهدد أمننا القومي، وسط كل هذا تم انتخابي خلال تلك الفترة الصعبة. وأردفت: وتعطلت البلاد لفترة طويلة بسبب النمو الاقتصادي المنخفض“.
وتابعت رئيس الوزراء البريطانية المستقيلة، تراس: “تحدثت اليوم مع الملك تشارلز لإخطاره باستقالتي، واتفقت على إجراء تصويت، وسأظل أعمل كرئيسة للوزراء حتى يتم اختيار ممثل آخر للحزب، على حد قولها.
ودخل الرئيس الأمريكي، بايدن، على خط استقالة تراس قائلا: إن الولايات المتحدة وبريطانيا حليفتان دائمتان، موجها الشكر لها، وتحميلها روسيا مسؤولية حربها على أوكرانيا، بحسب كلمته.
وكانت قد كشفت رئيسة وزراء بريطانيا، ليز تراس، في وقت سابق، عن حقيقتها حيث قالت إنها “صهيونية كبيرة”، وأنها ستعمل على تقديم الدعم المطلق لإسرائيل. قبل أن تقدم استقالتها لفشلها.



