دوليمحلي

وزير يوناني يتعهد بقطع طريق الهجرة غير الشرعية من ليبيا إلى جزيرة كريت

تعهد وزير الشؤون البحرية والسياسة الجزرية اليوناني، فاسيليس كيكيلياس، بتعزيز استجابة بلاده للهجرة غير الشرعية، مصرحًا بأن السلطات “ستدافع عن كريت ضد المهربين المعاصرين”.

وفي حديثه اليوم الاثنين خلال زيارة إلى مدينة ريثيمنون اليونانية، حذر كيكيلياس من أن المتاجرين بالبشر يستغلون الأشخاص المستضعفين عبر ممر هجرة متنامٍ يربط ليبيا بكريت، وفق موقع جريك سيتي تايمز.

وقال عقب سلسلة من الاجتماعات في الجزيرة: “لقد أنشأ المهربون المعاصرون، الذين يستغلون أرواح البشر في تجارة تدر ملايين الدولارات، هذا الطريق من ليبيا إلى كريت. إن طريقة تنظيمنا واستجابتنا للهجرة غير الشرعية أمر بالغ الأهمية. كريت على رأس أولوياتنا”.

وأكد الوزير مجدداً على الخطة الاستراتيجية للحكومة لتعزيز خفر السواحل اليوناني، مسلطاً الضوء على تحديثات المعدات والقوى العاملة.

تشمل التدابير الرئيسية تنفيذ برنامج إيجيس 2، وشراء زوارق مطاردة عالية السرعة وسفن دورية بحرية، ونشر طائرات بدون طيار لتعزيز المراقبة، وتوظيف 500 ضابط جديد في خفر السواحل.

وأوضح كيكيلياس إن هذه المبادرات تتقدم بخطى سريعة بالفعل، حيث تتكيف اليونان مع ضغوط الهجرة المتزايدة عبر البحر الأبيض المتوسط.

“حقبة صعبة” لإدارة الهجرة
وفي إشارة إلى عدم الاستقرار العالمي المستمر، لفت كيكيلياس الانتباه إلى النزاعات والأزمات التي تساهم في تدفقات الهجرة، بما في ذلك الاضطرابات في السودان.

قال: “في ظلّ هذه الحقبة الصعبة التي تتسم بالحروب والصراع الأهلي في السودان وتدفقات الهجرة، نسعى جاهدين للتنظيم على النحو الأمثل لتمكين خفر السواحل من أداء مهمته”.

وأضاف أن التنسيق جارٍ مع جميع السلطات المعنية لضمان إدارة أكثر فعالية للوافدين إلى جزيرة كريت.

أكّد كيكيلياس أن جزيرة كريت تحظى باهتمام متزايد نظرًا لأنماط الهجرة الحالية.

وتابع قائلاً: “نحن نحب هذه الجزيرة وشعبها، وعلينا الدفاع عنها. وفي هذا السياق، نعزز وجودنا الأمني بأفراد إضافيين، وقد نشرنا عددًا أكبر من السفن هنا مقارنةً بأي مكان آخر نظرًا لظروف الهجرة الراهنة”.

تدابير أمنية صيفية
مع اقتراب الموسم السياحي، أكّد الوزير أيضًا أنه سيتم إجراء عمليات تفتيش مُكثّفة في الموانئ والشواطئ في جميع أنحاء الجزيرة لضمان السلامة والنظام طوال أشهر الصيف.

ويؤكد هذا الإعلان على تكثيف اليونان لجهودها لتأمين حدودها البحرية في الوقت الذي تُدير فيه تدفقات الهجرة المتزايدة في شرق البحر الأبيض المتوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى