دوليسياسةمحلي

قبل انفجار “فضيحة”.. جون أفريك الفرنسية تربط بين استقالة ليز تراس وزيارة باشاغا لندن

ربطت مجلة “جون أفريك” الفرنسية، بين استقالة رئيسة وزراء بريطانيا ليز تراس من منصبها، وزيارة رئيس الحكومة المرتقبة فتحي باشاغا، كاشفة أن الاستقالة جاءت في آخر لحظة قبل انفجار “فضيحة”.

وقالت مجلة “جون أفريك”، إن عضو اللوبي المخضرم مارك فولبروك، قد ضغط على وزراء الحكومة السابقة، بمن فيهم تراس نفسها، للاعتراف بفتحي باشاغا كرئيس وزراء شرعي لليبيا على عكس الالتزام بالحياد البريطاني.

ورغم مرور أربعة أشهر على زيارة فتحي باشاغا، بريطانيا، إلا أن صحفا بريطانية فتحت ملف هذه الزيارة، وكشفت أن رئيس موظفي “داونينغ ستريت” أو مكتب رئيس وزراء بريطانيا مارك فولبروك، كان وراء ترتيب الزيارة، ويواجه اتهامًا بالسعي لتغيير سياسة لندن الخارجية في الملف الليبي لصالح رئيس الحكومة المرتقبة.

وتحدث رئيس الحكومة المرتقبة، فتحي باشاغا، في شهر ناصر يوليو الماضي، خلال جلسة مناقشة مع لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم البريطاني، وشن هجومًا على حكومة الوحدة المؤقتة برئاسة عبدالحميد الدبيبة، وقال إن ليبيا لاتزال تعاني الفوضى بعد أكثر من عقد من الثورة.

ووفق المجلة، لا تزال تداعيات هذا الموضوع تثير جدلًا واسعًا، ذهب بالمعارضة إلى اعتبار استمرار وجود رئيس طاقم “داونينغ ستريت” مارك فولبروك في منصبه لا يشكل خطرًا أمنيًا محتملًا فحسب، بل يمثل تهديدًا مستمرًا لمصداقية وآفاق دبلوماسية المملكة المتحدة والمعايير الأخلاقية في الحكومة.

وكشفت جريدة “صاندي تايمز” البريطانية أن رئيس الحكومة المرتقبة حضر إلى لندن، حيث التقى وزير التجارة في حينه كواسي كوارتينغ، ووزير التعليم في حينه ناظم زهاوي، بينما لم يسجل هذان الوزيرين اللقاءات التي كان الغرض منها إقناع الحكومة البريطانية بتبني سياسة حياد واسعة ودعم باشاغا.

واستغرب سياسيون بريطانيون من ظهور باشاغا في لقاء نادر عبر الفيديو مع اللجنة المختارة للشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني، نظرًا لأن اللجنة لم تكن في حالة تحقيق حول ليبيا في ذلك الوقت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى