مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة: انسحاب القوات والمقاتلين والمرتزقة الأجانب من ليبيا مسألة أولوية

دعا مندوب فرنسا إلى ضرورة العمل على خارطة طريق سياسية جديدة في ليبيا؛ من أجل معالجة الوضع الراهن، مقدمًا في كلمته أمام اجتماع مجلس الأمن الدولي حول ليبيا اليوم الإثنين في نيويورك، رؤية بلاده بشأن أولويات المرحلة الحالية في ليبيا.
وأكد الدبلوماسي الفرنسي، في كلمته، أنه يتعين أن يكون هناك هدف أساسي بالنسبة لليبيا يتمثل في توحيد الحكومة، وذلك لأن الوضع الراهن عرضة للتدخل والانقسام.
وشدد المندوب الفرنسي على أولوية انسحاب القوات والمقاتلين والمرتزقة الأجانب من ليبيا موضحا أن الأولوية تتمثل في تنفيذ الخطة الخاصة بانسحابهم من ليبيا، مشددًا على توحيد القوات المسلحة الليبية لأنه أمر ضروري لوحدة البلاد، ويدعم الحوار بين الشرق والغرب – حسب تعبيره
ودعا الدبلوماسي الفرنسي، في كلمته كذلك، إلى ضرورة احترام قرارات مجلس الأمن بشأن عدم توريد الأسلحة إلى ليبيا، مطالبًا كل الدول الأعضاء باحترام ذلك.
وتطرق الدبلوماسي الفرنسي إلى مذكرة التفاهم التي وقعتها تركيا وحكومة الوحدة الموقتة قبل أيام في طرابلس، معتبرًا أنها ليست وفقًا للقانون الدولي، محذرًا من أنه ستكون لها تبعات قانونية.
كما شدد الدبلوماسي الفرنسي على أنه من الضرروي العمل على خارطة طريق سياسية جديدة، لأنه من المهم أن نضع ليبيا على مسار الانتخابات في طرابلس وبنغازي وسبها في وقت متزامن.
وطالب المندوب الفرنسي بوضع آلية لإعادة توزيع الدخل في ليبيا بما يعود بالنفع على كل السكان وبما يضع حدًا لسوء توزيع الموارد، معلنًا تأييد فرنسا لتجديد مهمة وتفويض بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لمدة عام.

Exit mobile version