أعلن المجلس البلدي مصراتة، رفضها لأعمال الملتقى التحضيري لمؤتمر المصالحة الوطنية، وعدم التزامها بمخرجاته، معتبرة أن ما حدث “صفقة مشبوهة”
وأكد المجلس البلدي مصراتة، في بيان لها، تمسكها بتحقيق مصالحة وطنية حقيقية شاملة ترتكز على الإعلان الدستوري وقانون العدالة الانتقالية وتقديم الجناة للعدالة، وما أسمتها “أسس ومبادئ فبراير”.
وأرجعت البلدية موقفها، إلى عدم استناد مخرجات الملتقى لـ “أحكام شريعتنا الإسلامية، وأسس العدالة الانتقالية، والأعراف والتقاليد الليبية، مؤكدة أن مدينة مصراتة هي جزء رئيسي في أي مشروع حقيقي للمصالحة.
وقال البيان إن ما حدث لا يعدو عن كونه صفقة سياسية مشبوهة ولا يصل إلى مبادرة حقيقية للمصالحة، محملا المجلس الرئاسي الانتقالي وممثله بملف المصالحة المسؤولية الأخلاقية والقانونية حيال التلاعب بملف المصالحة والمساس بمبادئ فبراير والسلم الاجتماعي.



