نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مجزرة جديدة في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، أسفرت عن مقتل عشرة فلسطينيين وأصيب أكثر من مئة بجروح.
وقال جيش الاحتلال إنه قام بتحييد ثلاثة مطلوبين مشتبه بهم متورطين في تنفيذ عمليات إطلاق نار في الضفة الغربية والتخطيط لهجمات، مؤكدا أنه نفذ العملية بالتعاون مع شرطة حرس الحدود وجهاز الأمن العام عمليات مكافحة إرهاب” جاءت نتيجة “جهود استخباراتية مركزة”.
وأدانت الرئاسة الفلسطينية “العدوان الإسرائيلي” ووصفته بـ “الجريمة”، وحملت حكومة الاحتلال مسؤولية هذا التصعيد الخطير.
ووصف أمين سر اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ العملية الإسرائيلية في نابلس بأنها “مجزرة”، قائلا عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: مجزرة أخرى يرتكبها لاحتلال بعدوانه على نابلس اليوم الأربعاء، ويستبيح دم الأطفال والشيوخ ويهدم البيوت.
كما أدانت وزارة الخارجية الأردنية “استمرار الاقتحامات الإسرائيلية للمدن الفلسطينية المحتلة والاعتداءات المتكررة عليها، وآخرها العدوان على مدينة نابلس، مؤكدة ضرورة وقف هذه الحملات، والعمل الفوري على وقف التصعيد كما حذرت من انعكاسات هذا التدهور على الجميع.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أسماء “الشهداء” الذين تراوحت أعمارهم بين 16 عاما و72 عاما، بينهم مدنيون، مؤكدة ارتفاع أعداد الإصابات إلى 102 إصابة، بينها 6 إصابات خطيرة على الأقل، وأن بينها 82 إصابة بالرصاص الحي.



