محلي

بعيو يفتح النار على الكوني: النهر الصناعي العظيم ليس بئراً ترعى عليه إبِلك وأغنامك

بعيو يفتح النار على الكوني: النهر الصناعي  العظيم ليس بئراً ترعى عليه إبِلك وأغنامك 

 

هاجم رئيس مؤسسة الإعلام السابق، محمد بعيو، نائب رئيس المجلس الرئاسي موسى الكوني، بعد حديثه عن النهر الصناعي العظيم.

وتحت عنوان، أيها السيد موسى الكوني..لا تهرف بما لا تعرف “النهر الصناعي ليس بئراً ترعى عليه إبِلك وأغنامك”.

وواصل بعيو، على صفحته على موقع فيس بوك،  كان على موسى الكوني أن يعرف قدره فيقف دونه، ويعرف قدراته فلا يتجاوزها، فليس معنى أن عنده مساعدين منافقين يكتبون له وهو شبه الأُمّي، كلمات ينطق بها نيابة عن ليبيا، أنه أهلٌ للحديث نيابة عنا على منابر محفل دولي، مثل ذلك الذي التأم منذ أيام في نيويورك تحت إسم “قمة الأمم المتحدة حول حُسن إدارة الموارد المائية”، والذي وصف فيه -الكوني بلكاني- مشروع النهر الصناعي العظيم، بأنه مجرد محاولة من النظام السابق، لحل مشكلة الموارد المائية، تمثلت في حفر آبار في الصحراء لنقل المياه الجوفية إلى الشمال، زاعماً عن جهل وربما ليس عن قصد، أن الحل الحقيقي كان يجب أن يتمثل في تحلية مياه البحر ونقلها من الشمال إلى الجنوب، مختتماً جواهر أوهامه المكنونة باقتراح جهنمي، بأن يتم إنشاء لجنة مشتركة ليبية جزائرية تونسية لاستغلال حوض غدامس.

وواصل محمد بعيو، يا أيها الكوني الأُمي “ليست الأمية عيب لكن العيب هو أن لا يعرف الجاهل أنه جاهل”، ليست عندي الرغبة في الرد والتعليق على هذيانك، الذي لولا أنك نطقت به باعتبارك، تمثل المجلس الرئاسي في ليبيا، وأمام محفلٍ دولي تشارك فيه عشرات الدول الحقيقية، وليست الوهمية الموهومة مثل دولتكم المزعومة، التي هي ليست دولتنا.

وتابع: أقول لك إنّ من السفاهة والتفاهة والضحالة بل والنذالة، تسفيه وتتفيه المشروع العجائبي العملاق النهر الصناعي، الذي لا مثيل له حتى الآن في العالم، والذي أنقذ ليبيا من العطش، والذي تكفي مخزوناته حسب التقارير العلمية الموثوقة لحماية ليبيا وسكانها، من العطش مئات السنين، وتحويله على لسانك المتلعثم غير المُبين، إلى مجرد حفر آبار في الجنوب لسقاية الشمال.

واختتم بعيو، منتقدا تطاول موسى الكوني، على إنجاز وطني ليبي، صحيحٌ أنه تم وأُنجز في عهد معمر القذافي رحمه الله، ولو تأجل إلى ما بعد فبراير التي أتت بك من العدم لما كان تحقق، لكن معمر لم يحمله معه وهو الإنجاز المعلوم إلى قبره المجهول.    

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى