تقاريردوليمحلي

تقارير استخباراتية تحذر من استهداف مجموعة فاغنر للحكومة التشادية بقيادة ديبي

حذرت تقارير استخباراتية، من خطة للإطاحة بالحكومة التشادية بقيادة محمد إدريس ديبي، الرئيس الانتقالي ونجل الرئيس الراحل الذي قُتل في معركة مع المتمردين في عام 2021.

وبحسب التقارير، فقد تقرر مجموعة فاغنر الروسية استهداف تشاد للتوسع في ربوع منطقة الساحل، حيث يرى المحللون أن البلاد قد تكون أول محاولة للإطاحة بحكومة قائمة، وذلك على النقيض من دول أخرى بالساحل دعت فاغنر إليها.

وأوضحت التقارير، أن لفاغنر موطئ قدم في جمهورية إفريقيا الوسطى وليبيا والسودان، وتتعاون مع الجماعات المتمردة التشادية، حيث انضم المتمردون إلى محاولة خليفة حفتر، المتمركز في شرق ليبيا، للسيطرة الكاملة على البلاد بمساعدة فاغنر.

ووفق التقارير، فقد قال مسؤول رفيع المستوى من إحدى الدول الإفريقية لصحيفة “وول ستريت جورنال” إن تشاد أُبلغت عن معلومات استخبارية تتعلق بتهديد يحيق بحكومتها بدعم من فاغنر، وأنها تأخذ ذاك التهديد على محمل الجد؛ فهو كسيف مسلَّط على رقبتها.

وفي أي النار يناير الماضي، انتشرت صور قتلى روس على مواقع الإعلام الاجتماعي في المنطقة التي تلتقي فيها إفريقيا الوسطى وتشاد والسودان وهي منطقة غنية بالثروة المعدنية على إثر اشتباكات مع مسلحين في مناطق التعدين، نقلاً عن راديو دبنقا.

وأفادت “وول ستريت جورنال” بأن تقاريراً استخبارية تشير إلى أن متمردين من جبهة التغيير والوفاق في تشاد غادروا قاعدة فاغنر في ليبيا بالقرب من الجفرة واتجهوا جنوباً نحو الحدود التي يسهل اختراقها مع تشاد، كما تتعاون فاغنر مع قوات الدعم السريع السودانية التي يسيطر عليها  محمد حمدان دقلو، الشهير بحميدتي، نائب رئيس الطغمة العسكرية الحاكمة في السودان، حيث سافر إلى موسكو في النوار فبراير 2022 لتوطيد علاقات قوات الدعم السريع مع روسيا وفاغنر، وتنشط هذه القوات على طول حدود السودان مع إفريقيا الوسطى وتشاد.

وفي عام 2021، حذر وزير خارجية تشاد السابق، محمد زين، المجتمع الدولي من خطر تطويق قوات فاغنر لبلاده، وذكر أنها دربت المقاتلين المتمردين الذين قتلوا الرئيس السابق إدريس ديبي في الطير أبريل من ذلك العام.

وكشفت “وول ستريت جورنال” أن التقارير الاستخبارية الأخيرة تشير إلى أن المدعو يفغيني بريغوجين، رئيس فاغنر، يعتزم إمداد الجماعات المتمردة التشادية بما يلزمها من عتاد ودعم عملياتي للإطاحة بالحكومة التشادية بقيادة محمد إدريس ديبي، الرئيس الانتقالي ونجل الرئيس الراحل إدريس ديبي.

وكشفت الأمم المتحدة أنَّ إحدى الجماعات التشادية المتمردة، اسمها اتحاد القوى الجمهورية، وجهت نداءً عبر وسائل الإعلام الاجتماعي في مطلع عام 2022، يهيب بقادة إفريقيا الوسطى لإقناع الروس بدخول تشاد وطرد ديبي، فنفى مسؤولو إفريقيا الوسطى وفاغنر آنذاك أنهم يدبرون لذلك.

وزار قادة الطغمة العسكرية السودانية خلال الأشهر الأخيرة، تشاد لمناقشة القضايا الأمنية على طول الحدود، وفي أواخر أي النار يناير، نشر حميدتي قوات الدعم السريع بالاشتراك مع مرتزقة فاغنر لمنع محاولة انقلاب مزعومة ضد حكومة إفريقيا الوسطى.

وصرح نائب حاكم ولاية غرب دارفور، التيجاني الطاهر كرشوم، أن قوات الدعم السريع لا تزال متمركزة في أماكنها على طول الحدود التشادية، مع أنَّ الفريق أول عبد الفتاح البرهان، قائد الطغمة العسكرية الحاكمة في السودان، طالبها بالانسحاب حتى تحل القوات المسلحة السودانية مكانها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى