
زار نائب رئيس الحكومة المرتقبة سالم الزادمة بلدية تجرهي الحدودية مع النيجر، للوقوف على الصعوبات الصحية والتعليمية ومشاكل الطرق والكهرباء التي تعاني منها.
ورحب أهالي وسكان منطقة تجرهي ومجلس الأعيان والحكماء والمشائخ والمجلس البلدي تجرهي بزيارة سالم الزادمة، والوفد المرافق له، معبرين عن سعادتهم بهذه الزيارة والتي تعد الأولي لمسؤول حكومي منذ فترة طويلة.
من جهته، قال سالم الزادمة، إن قدومه والوفد الحكومي لمنطقة تجرهي للوقوف الصعوبات الصحية والتعليمية ومشاكل الطرق والكهرباء التي تعاني منها المنطقة وحلها.
وأوضح الزادمة، خلال استقباله، مجلس الحكماء والاعيان والمشائخ والمجلس البلدي تجرهي، بأن المنطقة تعاني من مشاكل عدة مستغربا عن عدم زيارتها من أي مسؤول حكومي في السابق، قائلا: عند مجيئنا إلي هنا قادمين من منطقة أم الأرانب قطعنا مسافة 200 كيلو متر علي الرمال وليس هناك أي طريق معبد، مؤكدا بأن الوضع سئ بمنطقة تجرهي بسبب تأخير الميزانيات بالرغم من أن الحكومة الليبية جاءت بتوافق ليبي ليبي عام 2022.
وأشار الزادمة، إلي أنه سيحدد اجتماعاً بين عميد البلدية ووزير الحكم المحلي بالحكومة المرتقبة لحلحلة كافة المشاكل التي تعاني منها المنطقة، هذا وقام نائب رئيس الوزراء بزيارة المركز الصحي ومحطة الوقود والتي تعد الوحيدة بالمنطقة ومحطة الكهرباء بالمنطقة
وجدير بالذكر بأن منطقة تجرهي هي قرية وواحة وتعد أخر نقطة للتزود بالوقود تجاه دولة النيجر بالجنوب الليبي.