السايح: ليس لأي جهة أن توجه عملنا أو تؤثر فيه وهذا الأمر بالنسبة لنا خط أحمر
السايح: ليس لأي جهة أن توجه عملنا أو تؤثر فيه وهذا الأمر بالنسبة لنا خط أحمر
قال رئيس المفوضية العليا للانتخابات، عماد السايح، إن البيئة السياسية والأمنية قد تحسنت مقارنة بالعام 2021، كما أن التوافق السياسي بين مجلسي النواب والدولة، من شأنه أن يعزز من فرص نجاح العملية الانتخابية، وتبديد المخاوف المتعلقة بتكرار ظاهرة القوة القاهرة.
وتابع السايح، في حوار مع جريدة الصباح، نشرته المفوضية على صفحتها الرسمية:”سنعمل عن قرب مع اللجنة المعنية، بصياغة القوانين الانتخابية لتفادى مسألة المطالبة بتعديل القوانين بعد إقرارها من السطلة التشريعية.
وحول حقيقة القوة القاهرة في الانتخابات الماضية، قال السايح، إن مصطلح “القوة القاهرة”، ورد في نص المادة (43) من القانون رقم (1) لسنة 2021 بشأن انتخاب رئيس الدولة وتحديد صلاحياته، وهي القوةالتي تعيق تنفيذ عملية انتخابية وفق المعايير الدولية المتعارف عليها في هذا المجال، وتنتقص من المبادئ التي يجب أن تقوم عليها عملية التنفيذ.
واردف رئيس المفوضية العليا للانتخابات، ماحدث في انتخابات 24 ديسمبر، أن مجموعة من العوامل القانونية والسياسية والأمنية تشكلت مع انخراط المفوضية في تنفيذها للعمليات المقررة في ذلك الوقت، وهذه العوامل حالت دون أن تستكمل المفوضية مهامها بالخصوص. مضيفا:”كان بإمكاننا أن نستمر في عملية التنفيذ إلا أن المحصلة في النهاية ستكون عملية تفتقد إلى النزاهة وغير ذات مصداقية، وسوف يتم الطعن فيها أمام القضاء ويبطل نتائجها، وما لذلك من آثار سلبية على مستقبل الانتخابات في البلاد.
وبخصوص وجود تدخل أجنبي مؤثر في مسار العملية الانتخابية؟ رد السايح، للأسف هذا الأمر تقف وراءه بعض أجهزة مخابرات الدول التي لا ترى مصلحة لها في استقرار ليبيا ما لم يتحقق لها مرادها وأهدافها التي تخدم مصالحها، ويوجه بشكل أساسي إلى ضرب العملية الانتخابية، بزعم أن العملية الانتخابية والمفوضية مخترقة من قبل بعض الدول؛ وهي التي تحدد مسار تلك الانتخابات، ومن يترشح ومن لا يترشح، هذا الادعاء عارٍ عن الصحة.
وأكمل المفوضية مؤسسة دستورية مستقلة لا يتدخل في عملها أياًكان محلياً أو دولياً، ولا تستطيع أي جهة أن توجه عملنا أو تؤثر فيه، فهذا الأمر بالنسبة لنا خط أحمر لا نسمح لأحد بتجاوزه مهما كانت صفته. مشيرا: فالمفوضية هي ملك الشعب الليبي وأمانة سُلمت إلينا ويجب أن نحافظ عليها إلى أن يستلمها غيرنا، كما نتأسف لبعض الشخصيات السياسية التيتسوق لهذا الأمر عن جهل وتتبنى رسائل المخابرات الأجنبية عن عدم وعي في توجيه خطابها إلى مجتمع لا يزال يتلمس طريق الخلاص من أزمته الحالية.



