رجحت كبيرة المحللين في مجموعة الأزمات الدولية، الإيطالية كلوديا غازيني، أن ينضم المقاتلون السودانيون والتشاديون في ليبيا إلى صف محمد حمدان دقلو ” حميدتي” قائد قوات الدعم السريع في محاولته السيطرة على الخرطوم.
وبحسب تصريحاتها لوكالة الأنباء الإيطالية، فإن غازيني، قالت إنه في حال ما تم تجنيدهم للمشاركة في الصراع وهي فرضية لا يوجد دليل يؤكدها، وفق المحللة الايطالية، مشيرة إلى أن ما سيحدث في الخرطوم لا يزال مجهولا، ما ستؤول إليه الاشتباكات بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني غير واضح.
وتوقعت غازيني، معركة للسيطرة على العاصمة، لكنها لا تعرف من الذي سيخرج منتصرا”، قائلة: أن “مصر تنحاز إلى قوات الجيش السوداني، بينما تخشى تشاد من إمكانية تجنيد مرتزقة في الأراضي الليبية في هذه المعركة الجديدة بالسودان.
وأشارت إلى أنه “في الوقت الحالي لا نرى تدفق مقاتلين ومختلف المرتزقة السودانيين والتشاديين الموجودين في ليبيا إلى السودان للمشاركة في الصراع”، وأضافت أن قوات الجنرال حميدتي لديها الإمكانيات المالية لإشراك المقاتلين السودانيين الموجودين في ليبيا إذا ما أرادت ذلك خصوصا وأن هناك تشابه من ناحية العرق، على غرار أقليتي الفور والزغاوة.
وترى المحللة أن المقاتلين التشاديين في ليبيا، ومعظمهم من قبيلة القرعان، يمكن أن ينجذبوا أيضًا إلى فلك قوات الدعم السريع، إذا تم تجنيدهم.



