
الخليل ينتقد حبس الكابتن هانيبال القذافي على خليفة واقعة لم يرتكبها
انتقد السفير اللبناني السابق خليل كاظم الخليل، حبس الكابتن هانيبال القذافي على خلفية واقعة لم يرتكبها.
وتساءل الخليل في تصريحات صحفية، عن سبب حبس هانيبال القذافي الآن رغم أن عمره حينها كان عامين فقط، معقبا حتى وإن كان عمره وقت الواقعة 20 عامًا لماذا يحبس، فهل كان يدير الدولة الليبية، وواصل التساؤل لماذا يظل هانيبال معمر القذافي محبوسًا منذ 9 سنوات؟ وما هي جريمته؟ فالعقاب يكون على عمل إجرامي وليس بدون جرم.
وذكر أن حركة أمل ونبيه بري والمجلس الشيعي يعلمون جميعًا بحقيقة وفاة موسى الصدر، لافتا إلى أن الصدر ولد عام 1928 ومن المؤكد أنه اليوم قد توفي فكيف يتم الحديث الآن عن عودته؟.. فكل هذا كذب ونفاق.
ونوه الخليل إلى أن هناك آلالاف في جنوب لبنان هاجروا إلى ليبيا واستفادوا من العمل بها وجني الأموال وبنوا مستقبل لهم ولأولادهم، منتقدا منع الليبيين من دخول لبنان.
وأشار إلى أن وفدان رسميان من لبنان زاروا ليبيا للكشف عن مصير موسى الصدر ولم يصلوا إلى نتيجة، مضيفا أنه بعد وفاة موسى الصدر بأسبوع أتى مسؤول فلسطيني كبير هو أبو إياد لوالدي كاظم الخليل وأخبروه بموت الإمام الصدر.
وأشار الخليل إلى أن حركة أمل ونبيه بري والمجلس الشيعي يعلمون جميعًا بحقيقة وفاة الإمام موسى الصدر.
وكشف الخليل أن موسى الصدر قبل اختفاءه حاول فتح علاقات مجددة مع شاه إيران وكان لديه موعد مع الإيرانيين في ألمانيا يوم 9 سبتمبر لكنه اختفي في 1 سبتمبر، مشيرا إلى أن رئيس الجزائر بومدين نصح الإمام موسى الصدر بعدم الذهاب لموعد الإيرانيين في ألمانيا.