
المجلس الاجتماعي لقبيلة القذاذفة يصدر بيانًا ناريًا ضد ممارسات الرجمة في سرت ويحذر من خروج الأمور عن السيطرة
أصدر المجلس الاجتماعي لقبيلة القذاذفة، بيانا بشأن ما يحدث حالياً في سرت من ممارسات وانتهاكات من جانب ميليشيات حفتر، وجاء كالتالي:-
لقد تمادي الظلم وتجبر وطغى وأخذته العزة بالإثم وضرب بعرض الحائط كل القيم والأعراف. وإن ما تقوم به القوة العسكرية التابعة للرجمة، ضد قبيلة القذادفة أصبحت آلة لممارسة الظلم والإرهاب ولا يمت لواجبات واختصاص المؤسسات العسكرية النظامية التي تحترم الوطن والمواطن، وذلك في استهداف واضح شهد له القاصي والداني، مُرست فيه كل صور المطاردة والاعتقال والتغييب القسري في مجاهل السجون والحصار على قبيلة القذاذفة دون هوادة، في سرت وابوهادي والغربيات ومطاردة ابناء القبيلة واعتقالهم على الهوية الاجتماعية والقبلية، والزج بهم في السجون التي يتعرضون فيها للتنكيل والتعذيب في فعل ظالم يمتد من عام إلى عام.
وتابع المجلس الاجتماعي لقبيلة القذاذفة، بالقول، ونقول للظالم كفى استهتاراً، وأن نسمع صوتنا عاليًا لقد طفح بنا الكيل من هذه الممارسات القميئة التي تولد الضغائن التاريخية، وإن قبيلة القذاذفة لن ترضى بهذا الاستهداف الممنهج الذي لم يراعي حرمة القبائل والبيوت، ولن ترضي بتغييب أبناءها واختطافهم خارج القانون.
وأردف البيان، ولذلك ننبه لكل ذي عقل وبصيرة وقبل ان تخرج الأمور عن السيطرة، ولتشهد كل قبائل ليبيا أمام الله والتاريخ بأننا حذرنا مرار وتكرار في بيانات عدة من ممارسات البغي والعدوان والتربص بنا في كل سانحة عبر ممارسة الظلم ضد قبيلة القذاذفة، والتي تربطها مع أغلب القبائل الليبية أواصر القربي والأخوة والتي ندعوها لسحب أبناءهم وأننا غير مسؤولين عن ما يحدث ضدهم بعد أن طال الظلم مبتغاه.
واختتم البيان:”صار لزاما علينا أن نقف الوقفة التي تليق بتاريخنا، الذي نفخر به في مواجهة أعداء الله ورسوله والوطن من مقاومة الأتراك إلى مقاومة الطليان ومقاومة عدوان الأطلسي الغاشم والظالم”.