تقرير| عام على اختطاف أبو عجيلة مسعود.. الدبيبة قبض الثمن والضحية مواطن ليبي

تقرير| عام على اختطاف أبو عجيلة مسعود.. الدبيبة قبض الثمن والضحية مواطن ليبي
قبض رئيس حكومة التطبيع عبد الحميد الدبيبة، ثمن تسليمه مواطنا بريئا هو أبوعجيلة مسعود الى الولايات المتحدة لمحاكمته في قضية أغلقت سياسيا وقانونيا ممذ سنوات طويلة هى قضية لوكربي.
وقضى الدبيبة، عاما كاملا منذ ديسمبر من العام الماضي وقت اختطاف ابوعجيلة مسعود وتسليمه لواشنطن وحتى اليوم، دون أن تطالبه واشنطن بالرحيل عن منصبه بعدما انتهت ولايته، ودون ان يحاسب على تعطيل الانتخابات والتخطيط للبقاء بالمنصب لسنوات.
ويمر في هذه الأثناء عام كامل على اختطاف الدبيبة من قبل حكومة التطبيع وتقديمه لواشنطن.
ومثُل أبوعجيلة مسعود أمام القضاء الأمريكي لأول مرة، في ديسمبر 2022، عقب عملية تسليمه إلى واشنطن دون أن يصدر حكما بشأنه حتى الآن، وجرى التأجيل للعام المقبل.
وأكدت عائلة أبو عجيلة مسعود المريمي، في أكثر من مرة تدهور صحته في السحون الأمريكية وتنصل حكومة الدبيبة من وعودها بمتابعة قضيته.
واتهم الدبيبة، أبوعجيلة مسعود بالإرهاب وقتل الأبرياء، في تصريحات غريبة في حق مواطن ليبي دون اي سند ودون أن يكون للدبيبة أقارب ضمن ضحايا لوكربي!!!
وعلق النائب العام، المستشار الصديق الصور، عن اختطاف أبوعجيلة مسعود العام الماضي، أن عملية التسليم جرت دون علم السلطة القضائية في ليبيا.
وحمل مجلس الدولة وقت رئاسة خالد المشري، حكومة الدبيبة المسؤولية القانونية والأخلاقية بعد تسليم أبو عجيلة إلى واشنطن.
وطالب البرلمان، النائب العام بتحريك دعوى جنائية ضد كل الضالعين في “خطف” أبو عجيلة مسعود. وبفتح تحقيق في قضية اختطاف أبوعجيلة مسعود، ومحاكمة كل المتورطين في تسليمه للولايات المتحدة الأميركية بتهمة الخيانة العظمى.
وأكد مجلس النواب، آنذاك معارضته فتح ملف لوكربي من جديد لأسباب سياسية، ولابتزاز الدولة الليبية بهدف الاستيلاء على أموالها المجمدة.
وبعد.. ستظل قضية اختطاف أبو عجيلة مسعود سقطة كبيرة لحكومة الدبيبة، وسابقة لم تفعلها أي من الحكومات الانتقالية السابقة.



