محلي

أسرة العميد المهدي البرغثي وزير الدفاع السابق تطالب في بيان جديد برؤية جثمانه

أسرة العميد المهدي البرغثي وزير الدفاع السابق تطالب في بيان جديد برؤية جثمانه 

 

أصدرت أسرة العميد المغدور، المهدي إبراهيم البرغثي، وزير الدفاع السابق بيانا جديدا بخصوص تصفيته، حمل الرقم 7 في قضية مقتله.

 وجاء نصا كالتالي:-

بلغنا نبأ تصفية الوزير الأسبق المهدي البرغثي عن طريق عمه، الذي اتصلت به السلطات في الشرق الليبي وأبلغوه نبأ قتلهم للوزير الأسبق. وقد وعدوه عند إبلاغه أنهم سيظهرون له كل البيانات الضرورية حول مصيره من حيث تاريخ الوفاة وأسبابها ومصير الجثمان والذي قالوا له انهم سيطلعون العائلة بصورة وافية عن مصير الجثمان.

كما أنهم أمروا عمه، وعلى غير العادة في الحالات السابقة ان يقيم عزاء ويستقبل المعزين. ولكن تفاجئنا بعد ذلك ان هذه كانت خدعة، حيث انهم أرسلوا له صورة لقبر قالوا انه في مقبرة الهواري القريبة من مدينة بنغازي والتي تعتبر هي المقبرة الرئيسية في المدينة. من دون ارسال أي دلائل على حقيقة صاحب القبر وهل ان من يرقد فيه هو ابننا المهدي البرغثي ام هو قبر تم التقاط صورة عشوائية له!

وأكد البيان، أن والدته وزوجته يرفضان الى هذه اللحظة قبول العزاء فيه، حتى يتم تأكيد نبأ وفاته برؤية جثمانه الطاهر إذا هم قتلوه حقا، وإذا لم يظهر جثمان له فانهما تصران على اعتباره مفقود وتطالبان بالكشف عن حقيقة مصيره.

وتابع البيان، أنه لا يزال لدينا عدد كبير من المفقودين لا نعلم مصيرهم الى الساعة، ونطالب سلطات الشرق بضرورة الإفصاح عن ذلك.. وأن لا يتعاملوا مع البشر على أنهم مجرد أرقام لديهم يعلنوا مصائرهم على فترات وبحسب ما تقتضيه مصالحهم السياسية والامنية. فأبناءنا لم يرتكبوا أي جرم يستحقون بسببه ما لحق بهم من ظلم وصل لحد الاعتقال بل تجاوزه لحد التصفيات والاعدامات بدون أي محاكمة بل هم بشر طبيعيون وفي نفس الوقت لم يخالفوا القانون ولم يعتدوا على أحد لكي يتم التعامل معهم بهذه الطريقة..

وواصل: ونؤكد ايضا انه ضمن المفقودين اشخاص ابرياء لم يكونوا ضمن مرافقي الوزير الاسبق في رحلة عودته لأهله، بل انهم مجرد زوار جاءوا مرحبين ومهنئين بسلامة وصولهم فتم قتل بعضهم واعتقال بعضهم الآخر.

واختتم البيان، نسأل الله ان يغفر لكل من قتلوا غدرا وظلما وان يأخذ حقهم من كل من غدر بهم وظلمهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى