مختصون ينتقدون الزحف المعماري على الأراضي الزراعية

أكد مختصون استمرار الزحف على الأراضي الزراعية والغابات في طرابلس، وذلك حسبما تظهر صور الأقمار الصناعية.

واستشهد المختصون منطقة الابيار التي كانت تحوي 5000 هكتار غابات في الثمانيات والتي تحولت إلى مقسمات عشوائية على الرغم من أن تربتها من اجود الترب لذلك منع فيها البناء سابقا وحددت حيازاتها الا تقل عن 5 هكتارات.

وأضافوا أنه على الرغم من ذلك استمرت التعديات حتى وصل الأمر الى بيعها بالمتر وتحولت الي بناء عشوائي

وأشار المتخصون إلى كان يمكن استغلالها من خلال مياه النهر الصناعي العظيم في انتاج احتياجات العاصمة.

ونوهوا إلى أنه تم التعدي على مشروع الاعلاف عين زارة والقائم على مشروع الصرف الصحي والذي تعطل تنفيذه بمنطقة القرقني اضافة الي مشروع اعلاف جنزور وهو ايضا قائم على الصرف الصحي ومشروع الهضبة الخضراء الزراعي والدوائر كلها خربت ونهبت، كما تم الاستيلاء على اراض مشروع الدواجن والابقار في الهيرة والطويشة.

كذلك غابة الامهات في غوط الرمان ومشروع الاحياء البرية طرابلس كان مشروع لتربية النعام الذي نهب وانتهى المشروع إلى أنه وصل للتعدي غابة طريق المطار وغابات الجنين والنعم والزطارنة وبئر العالم والنشيع التي اقتلعت اشجارها.

وأشاروا إلى أن بعض الأشجار التي اقتلعت أو أشعلت فيها النيران كانت لإنتاج البذور إلا أن إشعال النيران كان يهدف لتقسيمها، وكذلك الحال بالنسبة لغابات القره بولي وسيدي عمير والحزام الاخضر طريق الدائري الثاني طرابلس وغابة سيدي بنور والحباشة والباعيش .

لافتين إلى أن مزارع مشروع المجينين والهيرة والاف الهكتارات التي استصلحتها الدولة ووزعتها على المحتاجين تباع بالمتر رغم أنها كانت ضمن استثمار النهر منطقة سهل جفارة لانتاج الخضروات.

وحذر المختصون من خطورة الوضع حيث أنه في حال تحول الاراضي الصالحة للزراعة لبناء لا يمكن استرجاعه .

Exit mobile version