
انتقد الكاتب والباحث السياسي مصطفى الفيتوري، تحركات ما تسمى غرفة عمليات ثوار ليبيا، لوأد احتفالات ذكرى ثورة الفاتح من سبتمبر بزعامة القائد الشهيد معمر القذافي.
وقال الفيتوري في تصريحات نقلتها صحيفة الشرق الأوسط السعودية، إن ما ذهبت إليه هذه الغرفة الأمنية ما هو إلا محاولة لإرهاب المعارضة، المصنّفين مُوالين للنظام السابق.
وأضاف أن الليبيين تبيَّن لهم أن مَن يدّعون أنهم ثوار؛ فاشلون في كل شيء، وأرادوا إرهاب المواطنين.
وأوضح أن مَن يُسمّون أنفسهم (ثواراً) لديهم إحساس، هذا العام، بأن الاحتفالات ستكون أكبر وأشمل، وأوسع نطاقاً من حيث المشاركة، لذلك يريدون إرهاب المواطنين، وكانوا يمهدون لهذه التهديدات منذ أسبوعين.
وأكد الفيتوري أن الغالبية العظمى من الشعب في وضع سيئ جداً على المستويات كافة؛ الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والنفسية، جراء الأزمات التي يعانون منها وارتفاع تكلفة المعيشة، ولا سيما الخبز، فضلاً عن أزمات؛ من بينها الكهرباء.
وفي محاولة لمنع احتفالات الفاتح، وجّهت ما تسمى غرفة عمليات ثوار ليبيا نداءً إلى جميع كتائبها في الجبل الغربي والساحل والمنطقة الوسطى.
ودعتهم إلى رفع الجاهزية الكاملة وإعلان حالة الطوارئ، ابتداءً من الاثنين 24 أغسطس الحالي، وحتى 10 نوفمبر المقبل.