
أعلن الجيش النيجري انسحاب القوات الفرنسية من البلاد بعد عشر سنوات كانت متواجدة فيها بذريعة مكافحة المتشددين.
وقال الملازم سليم إبراهيم: “تاريخ اليوم… يمثّل نهاية عملية فك ارتباط القوات الفرنسية في منطقة الساحل”، مضيفا أنه تم توقيع وثيقة من قبل قائد القوات البرية النيجرية العقيد مامان ساني كياو وقائد القوات الفرنسية في الساحل الجنرال إريك أوزان، بحضور ممثلين عسكريين للتوغو والولايات المتحدة
وغادرت الدفعة الأخيرة من الجنود في طائرتين عسكريتين، إلا أن الجهات المختصة لم تعلن وجهة الطائرتين، مسلمة القاعدة الجوية الموقتة الى سلطات النيجر.