نوفا تنتقد استعراض أبناء حفتر عضلاتهم العسكرية بمناورات في سرت والجفرة مع ذكرى نكبة فبراير

نوفا تنتقد استعراض أبناء حفتر عضلاتهم العسكرية بمناورات في سرت والجفرة مع ذكرى نكبة فبراير 

 

رصدت وكالة نوفا الايطالية، ماوصفته باستعراض أولاد حفتر لعضلاتهم قبل ذكرى نكبة فبراير، حيث يرسلون وحداتهم العسكرية لسرت والجفرة.

ونوهت نوفا في تقرير لها، أن كل من صدام وخالد حفتر،  ارسلوا آليات، عسكرية باتجاه سرت والجفرة قبل أيام ذكرى فبراير.

وأوضحت نوفا، هذه الخطوة بمثابة استعراض للقوة من قبل المسؤولين، بدعم من موسكو التي تهدف إلى تعزيز وجودها في ليبيا، في تاريخ مهم في تاريخ البلاد الحديث.

وكشف مصدر أمني من الجفرة، أن سلسلة من الآليات العسكرية تحركت خلال اليوم الأخير لإجراء تدريبات في سرت والجفرة، موضحا أن الألوية الكبيرة ستشارك فيها، بما في ذلك: الوحدات الأمنية بقيادة خالد حفتر، واللواء طارق بن زياد بقيادة ابنه صدام؛ واللواء 128 بقيادة حسن الزادمة.

ومن المتوقع أن تجرى المناورات العسكرية بعد 17 فبراير. وتابع المصدر، إنه سيتم استخدام مقاتلات روسية الصنع من طراز ميج 29 خلال المناورات، يقودها مقاتلون من فاغنر.

 ولفت المصدر، أن ابناء حفتر، يريدون من خلال هذه المناورات، إرسال رسالة، خاصة على المستوى الداخلي، مفادها أنهم “السيطرة على الوضع بغض النظر عن وجود والدهم حفتر وإنهم قادرون على فرض سيطرتهم العسكرية، على المنطقة الشرقية من ليبيا.

وأوضح الباحث جليل حرشاوي، أن روسيا سلمت مؤخرا عشرات الدبابات الهجومية إلى شرق ليبيا، إلى جانب كميات كبيرة من المعدات العسكرية. مضيفًا: إن تدفق المعدات الجديدة يمكن أن يكون وسيلة لصدام لتعزيز قوته الشخصية والتأكيد على هيمنة عائلة حفتر، على أي لواء آخر، خاصة وأن اللواء 128 التابع لعائلة زادما يتمتع بمستوى من الحكم الذاتي لا يحبه صدام كثيراً.

وحذر حرشاوي، من هذا الحشد العسكري، في تغذية طموح عائلة حفتر منذ فترة طويلة لتعزيز الحكم الذاتي الإداري لشرق ليبيا، مما قد يؤدي إلى انفصال أكثر وضوحًا عن الغرب. وخلص حرشاوي، أن هذا السيناريو يشير إلى أن البنية التحتية النفطية، يمكن تقسيمها بين الشرق والغرب، وفق ما تريد عائلة حفتر.

Exit mobile version