قرين صالح يدعو القبائل والقوى الوطنية إلى التحرك لإنقاذ ليبيا واستعادة سيادتها

قبيل ذكرى ثورة الفاتح العظيم

وجّه الدبلوماسي الليبي السابق قرين صالح نداءً عاجلاً إلى رموز القبائل الليبية والقوى الوطنية، داعياً إياهم إلى التحرك من أجل ما وصفه بإنقاذ البلاد واستعادة سيادتها.

حمّل قرين صالح، في منشور على صفحته على فيس بوك عدداً من الأطراف الليبية مسؤولية دعم تدخل حلف شمال الأطلسي “الناتو” في ليبيا عام 2011، معتبراً أن التطورات اللاحقة أفضت إلى فقدان البلاد سيادتها.

أشار إلى استقبال عدد من الشخصيات الليبية مسؤولين وشخصيات غربية خلال أحداث 2011، منهم برنار ليفي وجون ماكين معتبراً أن تلك المواقف ساهمت في التطورات السياسية والأمنية التي أعقبت سقوط النظام السابق.

ودعا صالح ضباط المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية والقبائل في شرق ليبيا وغربها وجنوبها إلى توحيد الجهود والعمل على استعادة مؤسسات الدولة.

وطالب بإعادة بناء مؤسسات الدولة على أساس الكفاءة الوطنية، بما يضمن إدارة موارد ليبيا وثرواتها والحفاظ على مصالح الأجيال الحالية والقادمة.

واعتبر أن ليبيا تمر بمرحلة “الموت السريري والظلام الدامس”، محذراً من استمرار حالة الانقسام والتدخلات الخارجية. وشدد صالح على ضرورة استعادة السيادة الليبية على كامل الأراضي والثروات الوطنية، وإنهاء ما وصفه بالتدخلات الأجنبية في الشأن الداخلي.

واختتم نداءه، بتحذير من أن استمرار الوضع الراهن قد يؤدي إلى تداعيات أكثر خطورة على مستقبل البلاد، محذرا الخونة من مصير أسوأ.

Exit mobile version